ياسمين عبدالعزيز
في لحظة إنسانية مؤثرة، انضمت الفنانة ياسمين عبدالعزيز إلى جوقة الاحتفال العربي بإعلان وقف إطلاق النار في قطاع غزة يوم الخميس 9 أكتوبر 2025، بعد عامين من الدمار الشامل والمعاناة التي أودت بحياة عشرات الآلاف.
عبرت ياسمين عن فرحتها العارمة عبر حسابها على إنستغرام، مشاركة فيديوهات لأهالي غزة يحتفلون في الشوارع، مع تعليق: "الحمد لله.. غزة حرة، أطفالها هيرجعوا يلعبوا آمنين، وأهلها يعيشوا كرامة.
ربنا يرحم الشهداء ويجازي الصابرين، والعالم كله شهد على صمودكم. مبروك يا غزة،
واستمروا في المقاطعة عشان العدالة الكاملة".
المنشور، الذي حقق تفاعلاً هائلاً في دقائق، يأتي في سياق الإعلان الرسمي عن المرحلة الأولى من الاتفاق بين إسرائيل وحماس، الذي يشمل إطلاق سراح الرهائن وانسحاب القوات، كما أعلنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
ياسمين، المعروفة بدفاعها عن القضايا الإنسانية، أشادت بتغيير الرأي العالمي تجاه القضية، قائلة: "الدمار كان غالي الثمن، لكن النصر أغلى.. ربنا يديم السلام ويعيد البناء".
ودعت متابعيها إلى التبرع لإعادة إعمار غزة، مشاركة روابط منظمات دولية مثل الأمم المتحدة والصليب الأحمر.
هذا الاحتفال يعكس موجة الفرحة العربية، حيث سبقتها فيفي عبده بنشر فيديوهات مشابهة وقالت: "مبروك تحرير غزة"، بينما أعرب إعلاميون في غزة عن ارتياح ممزوج بالحزن على الشهداء.
الاتفاق، الذي تم التفاوض عليه في شرم الشيخ والقاهرة، يُعتبر خطوة أولى نحو سلام دائم، مع اجتماع حكومة نتنياهو غداً للتصديق.
كما أكدت مسؤولة السياسة الخلافية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس: "إنجاز دبلوماسي كبير".
مع ذلك، يحذر الخبراء من هشاشة الهدنة، مطالبين بإشراف دولي لضمان الالتزام.
ياسمين، التي سبق لها التعبير عن تضامنها مع فلسطين في منشورات سابقة، أكدت: "السلام مش هيكمل غير بالعدالة.. غزة في القلب". هل يُعيد هذا الوقف الأمل للقطاع المحطم، أم مجرد استراحة قصيرة؟ العالم يراقب، والعرب يحتفلون بالنصر الأول.