عصام صاصا
في تطور درامي يهز عالم المهرجانات، يواجه مطرب الشعبي عصام صاصا شبح الحبس لمدة عام كامل، بعد إدانته المحتملة في قضية مزدوجة تجمع بين مشاجرة عنيفة بملهى ليلي في المعادي وقضية تزوير سابقة.
الواقعة، التي اندلعت في 7 أكتوبر 2025، تحولت من حفلة غنائية إلى فوضى دامية، مشعلة نقاشاً حاداً حول سلوك النجوم ومسؤوليتهم الأمنية.بدأت الأحداث عندما توجه صاصا، برفقة فرقته الفنية وزوجته، إلى ملهى "نايل بوينت" على كورنيش المعادي لإحياء فقرة فنية.
رفض صاصا ومرافقوه التفتيش الأمني الروتيني، مما أثار مشادة كلامية سرعان ما تصاعدت إلى اعتداءات جسدية باستخدام أسلحة بيضاء وعصي خشبية.
أسفر الاشتباك عن إصابة 11 من أمن الملهى و5 من فريق صاصا، بما في ذلك مدير أعماله معاذ وليد، الذي عرض على الطب الشرعي لتقييم إصاباته.
كما تحطمت سيارة صاصا بعد مطاردة بدراجة نارية، حيث ألقى أحد الجاردات الدراجة أمامها، مما أدى إلى انفجار الوسائد الهوائية وهروبه سيرًا على الأقدام.
في التحقيقات الأولية برقم القضية 11501 جنح قسم دار السلام، أنكر صاصا كل التهم: "محصلش"، ردًا متكررًا على اتهامات الترويع، البلطجة، إتلاف باب زجاجي، تعطيل حركة المرور، والاعتداء على محمد يسري (أحد الجاردات) بسلاح أبيض.
اعترف بتسليم نفسه طوعًا صباح 7 أكتوبر بعد اتصال من رئيس المباحث، وأكد عدم وجود خلافات سابقة مع الطرف الآخر. أما مدير أعماله، فقال: "قالي الحقني فيه ناس كسرولي العربية"، مشيرًا إلى الهجوم بعد الشجار.
رصدت كاميرات المراقبة الواقعة بالكامل، وواجهت النيابة الجميع بفيديوهاتها.مع ذلك، يلتصق بصاصا حكم سابق بحبس سنة في قضية تزوير بإيقاف التنفيذ، أدى إلى إخلاء السبيل المشروط. الاشتباه في تقديمه بيانات كاذبة خلال التحقيقات الحالية يهدد بتنفيذ الحكم فورًا، إذا ثبتت الإدانة.
قررت نيابة دار السلام إخلاء سبيل صاصا بضمان إقامته، و15 آخرين بكفالة 10 آلاف جنيه لكل، لكن التحقيقات مستمرة. نقابة الموسيقيين علقت: "ليست مشكلته الأولى"، محذرة من تداعيات على مسيرته الفنية.
رغم الضجة، أصدر صاصا أغنية جديدة "مش مهتم" مع كيمو الديب، في تحدٍّ صارخ للأزمة. هل يعود صاصا أقوى، أم يغرق في دوامة القضايا؟ السوق الفني يترقب، والمعجبون ينقسمون بين الدعم والإدانة.