advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

اعتداء وحشي على أطفال أمام مدرسة بالتجمع الخامس: 6 طلاب يضربون أبناء 3 عائلات

ابتسام تاج

الأربعاء, 8 أكتوبر, 2025

12:17 م

اعتداء على اطفال امام مدرسة

 أثار مشهد عنف مرعب الرعب في أحياء التجمع الخامس صباح اليوم، حيث اعتدى 6 طلاب على أطفال ثلاثة عائلات أمام بوابة إحدى المدارس الشهيرة في المنطقة، مما أسفر عن إصابة الأطفال الأبرياء بكدمات وسحجات متفرقة.

الواقعة، كانت  في سياق خلافات سابقة بين الطرفين، تحولت إلى مأساة أسرية أثارت غضباً شعبياً واسعاً، ودفعت الأجهزة الأمنية إلى التدخل الفوري لضبط الجناة، وسط مطالبات بتعزيز الأمن حول المدارس للحفاظ على سلامة الأجيال الجديدة.

وفقاً للبلاغ الذي تلقاه قسم شرطة التجمع الخامس، تبلغ ثلاثة أشخاص مقيمين بالقاهرة، وبصحبتهم أربعة من أبنائهم المصابين، بتعرض أطفالهم لاعتداء وحشي من قبل 6 طلاب آخرين مقيمين بالقاهرة أيضاً.

وقع الحادث أمام إحدى المدارس الكائنة بدائرة القسم، حيث اندلعت مشادة عنيفة تحولت إلى ضرب وسب جسدي ولفظي، مما أدى إلى إصابة الأطفال بجروح سطحية لكنها مؤلمة، تشمل كدمات في الوجه والأطراف وسحجات في الجسم.

السبب الرئيسي، كما أوضحت التحريات الأولية، يعود إلى خلافات سابقة بين الأطفال، ربما نشأت داخل المدرسة أو في الشارع، والتي تصاعدت إلى حد العنف الجماعي أمام أعين الزملاء والمعلمين.على الفور، انتقلت دوريات الأمن إلى موقع الحادث، حيث تم نقل الأطفال إلى أقرب مستشفى لإسعافهم،

وأكدت التقارير الطبية أن إصاباتهم ليست خطيرة لكنها تتطلب راحة ومتابعة. في الوقت نفسه، أمكن ضبط الستة طلاب المشكو في حقهم، الذين يتراوح أعمارهم بين 14 و17 عاماً، وبمواجهتهم أقروا بارتكاب الواقعة، معترفين بأن الخلافات القديمة دفعتهم إلى التصرف بعنف غير مبرر.

أحد الجناة قال في التحقيق: "كان مجرد شجار بسبب خلاف في اللعب، لكن الأمور خرجت عن السيطرة".

التحقيقات كشفت أن الطلاب لم يحملوا أسلحة، لكن استخدامهم للقوة الجماعية أثار مخاوف من تكرار مثل هذه الحوادث في المدارس.

تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق الجناة، بما في ذلك إحالتهم إلى النيابة العامة للتحقيق في تهم الاعتداء على قاصرين وإيذاء الأطفال، مع احتمال إشراك الآباء في المسؤولية الأخلاقية.

وأكد اللواء أحمد السيد، مدير أمن القاهرة الجديدة، في تصريح للصحافة: "نحن ملتزمون بحماية الأطفال، وسنعمل على تعزيز الدوريات الأمنية حول المدارس لمنع أي تصعيد". الآباء المتضررون أدلوا بشهاداتهم، مطالبين بتدخل سريع لضمان عدم تكرار الواقعة،

وأعربوا عن خوفهم من تأثيرها النفسي على أبنائهم.شهود عيان وصفوا المشهد بـ"المرعب"، حيث هتف الطلاب ودفعوا الأطفال الصغار، مما أثار بكاءً هستيرياً وفوضى أمام المدرسة.

انتشرت صور الإصابات على مواقع التواصل الاجتماعي، مما أشعل حملة توعية بمخاطر العنف المدرسي، مع دعوات لبرامج إرشادية في المدارس. خبراء التربية يرون أن هذه الحادثة إنذار لأهمية حل الخلافات سلمياً، خاصة في ظل الضغوط الدراسية المتزايدة.