advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

مشهد صادم أمام محكمة طنطا: اشتباكات عنيفة تؤدي إلى تمزيق بدلة مرشح نواب

ابتسام تاج

الأربعاء, 8 أكتوبر, 2025

11:39 ص

خلافات المرشحين

أثناء تقديم أوراق الترشح!طنطا، الغربية – 8 أكتوبر 2025 – تحول مجمع محاكم طنطا إلى ساحة معركة حقيقية صباح اليوم، مع انطلاق أول أيام تلقي طلبات الترشح لانتخابات مجلس النواب 2025، حيث اندلعت اشتباكات عنيفة بين أنصار المرشحين أدت إلى تمزيق بدلة أحد المرشحين البارزين أمام أعين الجميع.

المشهد الصادم، الذي انتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي، أثار غضباً واسعاً وتساؤلات حول أجواء الانتخابات المقبلة في محافظة الغربية.

وفقاً لشهود عيان، بدأت الأحداث منذ الساعات الأولى من الصباح، حيث توافد المئات من المرشحين وأنصارهم أمام البوابة الرئيسية للمحكمة، في محاولة يائسة للتقدم بأوراق الترشح قبل الآخرين لضمان الأسبقية أمام اللجنة العامة المشرفة.

الزحام الشديد والتدافع الذي رافقه هتافات مؤيدة لكل مرشح، سرعان ما تحول إلى تراشق لفظي حاد، ثم اشتباكات بالأيدي والدفع بالأكتاف.

في خضم الفوضى، تعرض أحد المرشحين المتنافسين على مقعد فردي في الدائرة – الذي فضل عدم الكشف عن اسمه في البداية – لهجوم مباشر من مجموعة أنصار منافس، مما أسفر عن تمزيق بدلته الرسمية بالكامل أثناء محاولته الدخول إلى المبنى لتقديم أوراقه."

كان المشهد مرعباً، الناس يدفعون بعضهم بعضاً كالوحوش، وفجأة رأيت المرشح يُسحب من ياقة بدلته وتمزيقها أمام الكاميرات"، يروي أحد الشهود الذي كان ينتظر دوره. انتشر فيديو الموقف بسرعة البرق على وسائل التواصل، مما دفع الأجهزة الأمنية إلى التدخل الفوري لفض الاشتباكات، مع نشر تعزيزات أمنية إضافية للسيطرة على الوضع. لحسن الحظ، لم تسجل الواقعة إصابات خطيرة، لكنها أثارت مخاوف من تصعيد التوترات في الأيام المقبلة.

المرشح المتضرر، الذي تمكن أخيراً من تقديم أوراقه بعد ساعات من الانتظار، أدلى بتصريح قصير للصحفيين: "هذا ليس تصرفاً انتخابياً، بل محاولة للإساءة إلى الديمقراطية. سأتابع الأمر قانونياً لضمان عدالة السباق".

من جانبها، أكدت قوات الأمن بالغربية أنها اتخذت الإجراءات اللازمة لتنظيم العملية، مشددة على أهمية الحفاظ على الهدوء لتجنب تكرار مثل هذه الحوادث.هذه الواقعة ليست الأولى من نوعها، إذ شهدت محاكم أخرى مثل قنا وبنها زحاماً ملحوظاً اليوم، لكنها تبرز التوترات المتصاعدة في الانتخابات البرلمانية.

مع فتح الباب للترشح حتى 15 أكتوبر، يتوقع الخبراء أن تستمر الأجواء الساخنة، مطالبين بتعزيز الإجراءات الأمنية لضمان سير العملية بسلام. هل سيكون هذا المشهد الصادم إنذاراً لما هو قادم، أم مجرد حماس انتخابي مفرط؟ الانتظار سيجيب.