انتهى قبل قليل اجتماع قادة أحزاب المعارضة الإسرائيلية، والذي تناول تنسيق التحركات لإسقاط حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خلال المؤتمر الشتوي المقبل، وتشكيل ما أسموه بـ«حكومة إصلاح وتأهيل».
وبحسب صحيفة يديعوت أحرونوت، شارك في الاجتماع كل من يائير لابيد، وأفيغدور ليبرمان، وبيني غانتس، ويائير غولان، وغادي آيزنكوت، ونفتالي بينيت، حيث اتفق القادة الستة على تعزيز علاقاتهم السياسية، ودعم خطة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب الخاصة بإعادة الرهائن وإنهاء الحرب في غزة، إلى جانب تنسيق الخطوات لإسقاط الحكومة الحالية.
تصاعد المعارك في غزة
ميدانيًا، تواصلت المعارك في جنوب قطاع غزة حيث أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، عن استهداف جيبين عسكريين إسرائيليين من نوع همر بقذيفتي “الياسين 105” على خط إمداد للجيش قرب عيادة جورة اللوت جنوب مدينة خانيونس.
وأكدت الكتائب أن العملية أسفرت عن وقوع قتلى وجرحى في صفوف القوات الإسرائيلية، مشيرة إلى أن مقاتليها رصدوا هبوط مروحيات إسرائيلية لإجلاء المصابين من موقع الاستهداف.
استهداف طواقم الصليب الأحمر
وفي سياق متصل، كشف المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في غزة أن بعض أفراد طواقم المنظمة تعرضوا لاعتداء مباشر، ما أدى إلى مقتل سبعة من العاملين الإنسانيين.
وأوضح المتحدث أن أولوية اللجنة حاليًا هي دعم ما تبقى من المنظومة الصحية المتهالكة في القطاع، مشيرًا إلى أن إدخال المساعدات لا يزال يواجه قيودًا شديدة رغم بعض التحسن الطفيف في الأيام الأخيرة.
مناشدات دولية لوقف المجازر وحماية الإعلاميين
من جانبها، دعت مديرة الاستجابة للطوارئ في منظمة "مراسلون بلا حدود" المجتمع الدولي إلى التحرك العاجل لوقف المجزرة في غزة، مطالبة بـ حماية الصحفيين والعاملين في الحقل الإعلامي داخل القطاع، مؤكدة أن إسرائيل تسعى إلى حجب المعلومات من غزة عبر استهداف الصحفيين ومنع دخول وسائل الإعلام الدولية.
وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد الدعوات الدولية لوقف إطلاق النار وتسهيل دخول المساعدات الإنسانية العاجلة، في ظل تفاقم الأوضاع الإنسانية وازدياد أعداد الضحايا بين المدنيين والعاملين في المجالين الإنساني والإعلامي.