advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

هشام ماجد يكشف أسراره : أخشى العجز وأكره المستشفيات

ابتسام تاج

الأربعاء, 8 أكتوبر, 2025

10:31 ص

هشام ماجد

في حوار تليفزيوني صريح، فتح الفنان هشام ماجد قلبه، متحدثاً عن طفولته، شغفه بالتمثيل، ومخاوفه الشخصية، كاشفاً عن جوانب إنسانية نادراً ما تطرق إليها. شارك ماجد ذكرياته وأحلامه، مع لمسة من الفكاهة التي تميزه.

منذ طفولته، كان هشام يقف أمام المرآة ليؤدي مشاهد تمثيلية، وسط سخرية والديه. "حتى الآن، أتفقد شكلي في المرايا لأتأكد من مظهري، وأحب المرايا التي تجعلني أبدو أنحف!"، قالها ضاحكاً. أما عن مخاوفه كطفل، فكشف أن فيلم "ضربة شمس" لليلى فوزي أرعبه بسبب أدائها المميز، رغم إعجابه بأعمالها الأخرى.

عن أكبر مخاوفه، قال ماجد: "أخاف من العجز والمستشفيات. أتمنى عندما أصل لهذه المرحلة أن أكون قد قدمت أعمالاً ترضي الجمهور." هذا الخوف يعكس حساسيته تجاه الزمن وتأثيره على الحياة.


كشف هشام عن شغفه القديم بكرة القدم، موضحاً: "كنت على وشك أن أصبح لاعباً محترفاً، لكن الجامعة أوقفتني. لو عاد بي الزمن، لاخترت كرة القدم على التمثيل."

وعن ولائه للزمالك، قال إن مباراة واحدة جعلته "زملكاوياً"، مضيفاً: "لو الأهلي فاز لما أصبحت أهلاوياً!"


تحدث ماجد عن تأثير كرتون "توم وجيري" على أسلوبه الكوميدي: "أحب الكوميديا الموقفية أكثر من الكلامية، وربما تأثرت به دون أن أنتبه." هذا التأثير ساهم في صياغة أدواره المحببة للجمهور.


نفى هشام كونه مدللاً، مؤكداً أن شقيقه الأصغر كان الأكثر دلالاً، لكن دون إفراط. "كل فرد في عائلتنا كان يعي مسؤولياته"، قال، مشيراً إلى تربية منضبطة شكلت شخصيته.

أثار الحوار تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل مع هاشتاج #هشام_ماجد، حيث أشاد الجمهور بصراحته وتواضعه، معبرين عن إعجابهم بحبه للكوميديا وطموحه الرياضي الضائع.