في تطور مثير يثير الجدل على وسائل التواصل الاجتماعي، أمرت جهات التحقيق المختصة بالشيخ زايد اليوم الثلاثاء 7 أكتوبر 2025، باستدعاء البلوجر الشهير أدهم سنجر – المعروف بـ"أدهم عظميتو" – لجلسة تحقيق عاجلة، للاستماع إلى أقواله في واقعة اعتداء تعرض لها بالسب والقذف، وسبه بألفاظ خادشة للحياء العام، أثناء سيره على طريق وصلة دهشور بمحافظة الجيزة.
الواقعة، التي اندلعت قبل أسابيع قليلة في 8 سبتمبر، تحولت إلى قضية عامة بعد تداول فيديو مثير للجدل، أشعل حملات هاشتاج واتهامات متبادلة بين الطرفين، مما يعكس التوتر الاجتماعي الناتج عن الخلافات المرورية اليومية.
تقدم سنجر ببلاغ فوري ضد قائد سيارة مجهول – يُعتقد أنه رجل مسن من محافظة المنوفية – يتهمه بالتعدي عليه بالإهانات اللفظية الجارحة، بسبب خلاف بسيط حول أولوية المرور.
وفقًا لرواية سنجر، الذي نشر مقطع فيديو على صفحته بفيسبوك حصد ملايين المشاهدات، كان عائدًا من عمله برفقة صديقه عندما لاحظ سائقًا يزمر خلفه، فأعطاه الأولوية لكنه "زنق نفسه" وأخذ يصرخ. "
أنا مش من المنوفية، شرف لي طبعًا بس أنا مش من هناك"، يقول سنجر في الفيديو، مضيفًا: "وصل لآخر الشارع ووقف بالعربية ونزل يصورني وهو عمال يشتم ويزعق.
صاحبي كان متضايق وعمال يقول: ماله ننزل ونشوفه؟ قولت له لا سيبه، وسيبته ومشيت، فمشي ورايا وحك العربية من قدام، أنا كل ده مصوره."
يصف سنجر الجاني بأنه صاح: "أنت بتخبطني يا فلاح من المنوفية"، مشيرًا إلى محاولة احتكاك السيارة به قبل الهروب.
في المقابل، نفت وزارة الداخلية الرواية الأحادية، مفسرة أن الفيديو "مجتزء ومضلل"، حيث يدعي الجاني – في تصريحات خاصة لـ"تليجراف مصر" – أنه هو المجني عليه، إذ صدمته سيارة سنجر عمدًا، ثم نشر الفيديو للترويج لصفحته وجني المشاهدات. "
فوجئت بالاتصالات تفيد بأن مالك السيارة هو بلوجر يدعى أدهم سنجر، وقام بنشر فيديو مضلل ليظهرني بأنني الجاني وليس المجني عليه"، يقول المسن، الذي أكد أنه لم يبدأ السب، بل رد على الإهانة بعد الاصطدام.
فحصت الأجهزة الأمنية تسجيلات كاميرات المراقبة، واستمعت إلى شهود، لتحديد المسؤولية، مع عرض الملف على النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية.
أثار الحادث موجة غضب عارم على تويتر وفيسبوك، حيث أطلق النشطاء هاشتاج #فلاح_من_المنوفية، مطالبين بحماية الكرامة الإقليمية ومحاسبة "التمييز الطبقي"، بينما دافع آخرون عن سنجر كضحية لـ"الاعتداء اللفظي".
طمأن سنجر متابعيه قائلًا: "أنا بخير وحقي عند القانون"، مؤكدًا ثقته في العدالة، فيما يترقب الرأي العام نتائج التحقيقات، التي قد تكشف الحقيقة وراء "الفيديو المضلل".
هذه القضية تذكير بأن الطرق المصرية ليست مجرد شوارع، بل ساحات للصراعات الاجتماعية، وتدعو لتعزيز الوعي المروري لتجنب مثل هذه التصعيدات.