advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

صاصا يهرب مذعورًا: سيارته تتحطم في مطاردة دموية على كورنيش المعادي

ابتسام تاج

الثلاثاء, 7 أكتوبر, 2025

07:36 ص

عصام صاصا

في ليلة مليئة بالفوضى والتوتر، شهد كورنيش المعادي في الساعات الأولى من صباح الثلاثاء 7 أكتوبر 2025، مشاجرة عنيفة تورط فيها مطرب المهرجانات الشهير عصام صاصا، أدت إلى تحطيم سيارته الفارهة وهروبه الدراماتيكي من الموقع، مما أثار حالة من الذعر والارتباك المروري على كورنيش النيل.

الواقعة، التي بدأت داخل ملهى ليلي فخم بالمعادي، تحولت بسرعة إلى مطاردة خطيرة، وأثارت تساؤلات حول خلفيات النزاع الذي يُشبه سيناريو فيلم أكشن هوليوودي.

وفقًا للتحريات الأولية للأجهزة الأمنية، توجه صاصا برفقة مجموعة من مرافقيه إلى الملهى لتقديم فقرة غنائية خاصة، لكن الأمور ساءت فور دخولهم. نشبت مشاجرة عنيفة بين الفريق وبين حراس الأمن التابعين لصاحب الملهى المعروف بـ"القرش"، حيث اعتدى الجاردات على أحد مرافقي المطرب، مما أشعل الفتيل.

سرعان ما امتد الاشتباك إلى خارج المكان، حيث تطورت إلى صدام جماعي أمام الشارع، مع تبادل الضربات والكراسي، وتجمع عشرات الشهود الذين سجلوا الفيديوهات التي انتشرت كالنار في الهشيم على وسائل التواصل.حاول صاصا الانسحاب السريع باستقلال سيارته الملاكي، لكن الأمر لم يمر بسلاسة.

أحد المهاجمين، مستقلًا دراجة نارية، اندفع في مطاردة محمومة لليلحاق به، مما أسفر عن اصطدام الدراجة بمؤخرة السيارة، وانفتاح الوسائد الهوائية فورًا.

تعطلت السيارة تمامًا وسط صراخ وكسر زجاج، فنزل صاصا مذعورًا، مترنحًا، وعبر الطريق مسرعًا هاربًا في الظلام، تاركًا سيارته المحطمة خلفه كشاهد صامت على الفوضى.

هذا الهروب السريع أدى إلى تعطل حركة المرور لساعات، مع تدخل قوات الشرطة لفض الاشتباك وإلقاء القبض على بعض الأطراف المعنيين، بينما يظل صاصا وصاحب الملهى "القرش" مطلوبين للاستجواب.

الواقعة ليست الأولى لصاصا، الذي خرج مؤخرًا من سجن لمدة 6 أشهر في مايو 2024 بتهمة تعاطي مخدرات ودهس مواطن على الطريق الدائري، مما أدى إلى وفاته.

بعد إخلاء سبيله في فبراير 2025 مقابل غرامات مالية، عاد المطرب إلى الساحة الفنية بقوة، لكنه يواجه الآن تحقيقًا أمنيًا جديدًا قد يعيد فتح جروح الماضي.

التحقيقات جارية لتحديد ما إذا كان النزاع ناتجًا عن خلافات شخصية أو مصالح تجارية، مع توقعات بأن يظهر صاصا قريبًا لتقديم روايته، إن لم يُضبط أولاً.

أثار الحادث موجة من التعليقات على تويتر، حيث وصف البعض صاصا بـ"الكروان الهارب"، مطالبين بمحاسبة الجميع للحفاظ على الأمن العام. هل هذا مجرد ليلة مجنونة أم بداية لأزمة أكبر؟ الانتظار مستمر، بينما يبقى الكورنيش شاهداً على ليالي القاهرة المتقلبة.