advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

في مهرجان الإسكندرية السينمائي".. فردوس عبدالحميد: لو عاد بي الزمن لما قصرت في حق أبنائي

ابتسام تاج

الإثنين, 6 أكتوبر, 2025

09:10 ص

فردوس عبدالحميد

واصل مهرجان الإسكندرية السينمائي الدولي لدول البحر المتوسط، في دورته الـ41، فعالياته المتميزة، حيث أقيمت يوم السبت 4 أكتوبر 2025 ندوة تكريم للفنانة القديرة فردوس عبد الحميد، التي استعرضت خلالها محطات بارزة من مشوارها الفني، كاشفة عن بداياتها وكواليس أعمالها المسرحية والسينمائية.

بداياتها الفنية:

شاركت فردوس عبد الحميد في الندوة بذكرياتها الأولى، موضحة أن خطوتها التمثيلية الأولى كانت عبر المسرح القومي في مسرحية "المتلوف"، التي أخرجها الفنان عبد الرحمن أبو زهرة في تجربته الإخراجية الوحيدة.

وأوضحت أن البروفات النهائية ساعدتها على صقل شخصيتها المسرحية، مما منحها ثقة كبيرة، خاصة بعد إشادة الناقد رجاء النقاش الذي كتب: "بداية ممثلة مهمة".

وأكدت أن المسرح كان له الفضل الأكبر في بناء أسسها الفنية، موفرًا عليها جهدًا هائلاً.

اختيار الأدوار:

أشارت فردوس إلى أن جميع أعمالها كانت متسقة مع قناعاتها الشخصية وثقافتها، مؤكدة أنها تجنبت تقديم أي عمل يتعارض مع مبادئها.

وقالت: "كنت حريصة على اختيار أعمال تليق بإيماني، ومحظوظة لأنني عشت في زمن يتماشى مع المزاج العام للمجتمع".

وعن طموحاتها، أكدت أنها حققت حلمها بتقديم أعمال مميزة ترضيها، دون السعي وراء الألقاب أو النجومية، مشددة على أن رضاها عن أدائها كان هدفها الأسمى.

تأثير الفن على حياتها:

تحدثت فردوس بأسف عن تأثير انشغالها الفني على حياتها الأسرية، قائلة: "لو عاد بي الزمن، لما قصّرت مع أولادي، فهم أهم ما في حياتي رغم حبي الكبير للفن".

هذا الاعتراف لامس قلوب الحضور، مشيرًا إلى التحديات التي تواجه الفنانين في التوفيق بين العمل والأسرة.

سياق المهرجان:

تأتي هذه الندوة ضمن فعاليات مهرجان الإسكندرية السينمائي (2-7 أكتوبر 2025)، الذي يشهد عروض أفلام من 14 دولة متوسطية، وتكريمات لنجوم مثل يسرا وكريم عبد العزيز، مع ندوات حول السينما العربية.

تكريم فردوس عبد الحميد، التي اشتهرت بأدوارها في "ليالي الحلمية" و"الإخوة الأعداء"، يعكس تقدير المهرجان لمسيرتها التي امتدت لعقود، حيث قدمت أكثر من 70 عملًا بين السينما والمسرح والتلفزيون.

الندوة أثارت تفاعلاً كبيرًا على منصات التواصل، حيث أشاد الجمهور بصدقها وإخلاصها الفني، معبرين عن إعجابهم بمساهمتها في الفن المصري.

هذا التكريم يبرز دور مهرجان الإسكندرية في الاحتفاء بالرموز الفنية، ويسلط الضوء على تأثير الفن في تشكيل الوجدان الثقافي العربي.