سرقة حلق طفلة
كشفت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية، ملابسات ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تعرض طفلة لمحاولة اختطاف في منطقة الخصوص بمحافظة القليوبية، مؤكدة أن الواقعة كانت سرقة لقرط ذهبي وليست محاولة خطف كما انتشر.
وبالفحص، تبين عدم ورود بلاغات رسمية في البداية، لكن التحريات حددت الطفلة المقصودة، طالبة تبلغ 9 سنوات ومقيمة بدائرة قسم شرطة الخصوص، وباستدعاء والدها أقر أن الواقعة وقعت في 29 سبتمبر الماضي، حيث استدرجت ابنته سيدة مجهولة إلى مدخل عقار قريب من منزلهم، وخلعت قرطها الذهبي والاستيلاء عليه دون أي محاولة للاختطاف.
وبعد تقنين الإجراءات، تم ضبط المتهمة، وهي سيدة لها معلومات جنائية سابقة ومقيمة بدائرة مركز شرطة الخانكة، وبمواجهتها اعترفت بالواقعة كاملة.
وأرشدت إلى مكان القرط الذهبي المسروق، الذي تم ضبطه، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية بحقها بتهمة السرقة.
الواقعة أثارت جدلاً واسعاً على وسائل التواصل، حيث انتشر فيديو يزعم محاولة خطف، لكن الداخلية نفت ذلك، محذرة من نشر شائعات قد تثير الذعر العام، ودعت الأهالي إلى الإبلاغ الفوري عن أي حوادث لتجنب التصعيد.
وفي سياق منفصل، ألقت الأجهزة الأمنية القبض على قائد سيارة متهم باصطدام ربة منزل أثناء عبورها طريقاً في دائرة قسم شرطة الشروق بمديرية أمن القاهرة، مما أدى إلى إصابتها البالغة التي أودت بحياتها، ثم هروبه من مسرح الواقعة.
تلقت النيابة بلاغاً عن الحادث، وبالفحص تبين أن السيارة المجهولة اصطدمت بالضحية أثناء عبورها الطريق، ثم لاذ قائدها بالفرار، وتوفيت الإصابة في نوبة قلبية لاحقة بسبب الإصابات.
وبالاعتماد على التحريات الدقيقة، تم تحديد السيارة وقائدها، سائق مقيم بمحافظة الإسماعيلية، وبمواجهته أقر بارتكاب الواقعة، مشيراً إلى أن هروبه كان خشية تعدي الأهالي عليه في لحظة الغضب. تم التحفظ على السيارة كدليل، وتحرر محضر بالتهمة،
وأخطرت النيابة العامة للتحقيق. الضحية، ربة منزل في الثلاثينيات، تركت أطفالاً صغاراً، مما أثار تعازياً واسعاً ومطالبات بتعزيز الإجراءات الأمنية على الطرق لمنع الهروب في حوادث المرور.
هاتان الواقعتان تسلطان الضوء على فعالية الجهاز الأمني في كشف الحقائق بسرعة، وسط تحذيرات من مخاطر الشائعات على التواصل الاجتماعي، ودعوات لزيادة الوعي بالسلامة الشخصية للأطفال والمرور الآمن.
الداخلية أكدت التزامها بحماية المواطنين، مع استمرار التحقيقات لضمان العدالة.