دهس عامل الدليفري
لقي الشاب خالد علي (26 عامًا)، عامل توصيل طلبات (دليفري)، مصرعه اليوم الخميس 3 أكتوبر 2025، بعد صراع دام أسبوعين مع الإصابات البالغة الناتجة عن حادث دهس مروع.
كان خالد يقود دراجة بخارية أثناء عمله، عندما صدمته سيارة مسرعة تسير عكس الاتجاه في شارع رئيسي، مما أدى إلى سقوطه أرضًا وسحقه جزئيًا، قبل نقلِه إلى مستشفى الزهور حيث فارق الحياة متأثرًا بجروحه.
وقع الحادث منذ أسبوعين (حوالي 19 سبتمبر 2025) في إحدى الشوارع الرئيسية ببورسعيد، حيث أكد شهود عيان أن السيارة المتسببة كانت تسير بسرعة جنونية في الاتجاه المعاكس، مما تسبب في الاصطدام العنيف بالدراجة البخارية.
نقل السائق خالد إلى المستشفى قبل أن يفرّ هاربًا، وفقًا للروايات الأولية.
الإصابات والوفاة: أصيب خالد بكسور متعددة، نزيف داخلي، وإصابات في الرأس والصدر، مما جعله في غيبوبة لأيام قبل الوفاة اليوم.
كان خالد العائل الوحيد لأمه وشقيقته بعد وفاة والده قبل سنوات، حيث كان يعمل ليلاً ونهارًا لتوفير احتياجاتهما. رحيله يترك الأسرة في وضع مأساوي، مع أم تكلّمها الحزن وشقيقة تفقد سندها الوحيد.
شُيّعت جنازة خالد اليوم وسط حضور مئات الأهالي، مع مشاهد مؤثرة لبكاء أمه التي حلمت برؤيته عريسًا، لكنها ودّعته ملفوفًا في كفنه الأبيض.
عمّ الحزن المدينة بأكملها، ووصف الكثيرون خالد بـ"الشاب المكافح الشريف" الذي كان يعمل بجد لأسرته.
الغضب على وسائل التواصل: أشعلت الواقعة موجة غضب واسعة على منصات مثل فيسبوك وإكس (تويتر)، مع هاشتاجات تطالب بمحاسبة السائق الهارب وتعزيز السلامة المرورية، خاصة لحماية عمال الدليفري الذين يواجهون مخاطر يومية.
كثيرون رثوا خالد بعبارات مثل "مات السند.. ربنا يرحمك يا ابن بورسعيد".
تباشر النيابة العامة والإدارة المرورية التحقيق لضبط السائق وتحديد مسؤولياته، مع مطالبات شعبية بتعزيز الرقابة على السائقين المتهورين لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.
هذه الحادثة تُبرز التحديات التي يواجهها عمال التوصيل في مصر، الذين غالبًا ما يتعرضون للمخاطر أثناء عملهم لتوفير لقمة العيش، وسط ضعف الإجراءات الأمنية.
يمكن متابعة التحديثات عبر المصادر الرسمية مثل مديرية أمن بورسعيد أو صفحات المحافظة. إذا كنت بحاجة إلى تفاصيل إضافية عن حملات الدعم للأسرة أو حوادث مشابهة، أخبرني!