في مشهد نادر، يعيش الشاب عرفة حسين، البالغ من العمر 18 عامًا، من محافظة المنيا، معاناة يومية بسبب طوله الذي يصل إلى 2.5 متر، ما جعله يُعرف بلقب "أطول شاب في مصر".
ورغم أن البعض قد يرى في طوله ميزة لافتة للأنظار، إلا أنه تحول في حياته إلى عائق كبير أمام دراسته وفرص عمله.
فقد والده ومعاناة مبكرة
يقول عرفة إن والده توفي وهو في عمر 3 سنوات، ليبدأ رحلة معاناة قاسية مع والدته التي تكافح من أجله. لم يتمكن من إكمال تعليمه، إذ كان يجد صعوبة كبيرة في الجلوس على المقاعد داخل الفصل، ليقرر التوقف عن الدراسة والاكتفاء بمساعدة والدته في أمور الحياة.
رفض متكرر من أصحاب العمل
يشير الشاب إلى أنه تقدم لأكثر من وظيفة، لكن أصحاب العمل يرفضونه بسبب طوله غير المعتاد. يقول بحسرة: "مفيش حد راضي يشغلني.. وكل ما أروح مكان، بيقولولي مش هتعرف تشتغل عندنا".
ويؤكد أن حلمه بسيط، وهو الحصول على فرصة عمل تُمكّنه من مساعدة أسرته وتأمين مستقبله.
معاناة يومية مع الملابس والسكن
لا تقف معاناة عرفة عند العمل والتعليم، بل تمتد إلى تفاصيل حياته اليومية. فهو يجد صعوبة في شراء ملابس تناسب مقاسه، ويضطر للبحث طويلًا حتى يجد ما يناسب طوله. كما يواجه مشكلة عند دخوله منزله، حيث يضطر دائمًا للانحناء حتى يتمكن من المرور من الأبواب.
نداء لرجال الأعمال والمسؤولين
في ختام حديثه، يوجه الشاب مناشدة لرجال الأعمال وأصحاب الشركات وأي جهة مسؤولة، قائلاً: "نفسي أشتغل وألاقي فرصة زي باقي الشباب.. عشان أقدر أعيش وأساعد أمي".

