أعلن محمد بسطويسي، المعروف إعلاميًا بـ"عامل سيرك طنطا"، عن تصالحه مع أنوسة كوتة، بعد التوصل إلى تسوية ودية أنهت الخلاف القضائي القائم بينهما أمام محكمة جنح مستأنف أول طنطا.
وجاء هذا التصالح بعد مفاوضات استمرت عدة أيام، انتهت بحصوله على مبلغ مالي قدره 400 ألف جنيه.
وكشف بسطويسي أن بداية الاتفاق كانت على مبلغ 130 ألف جنيه فقط، قبل أن يتم رفع القيمة تدريجيًا إلى 300 ألف، ليصل في النهاية إلى 400 ألف جنيه.
وأوضح أن هذا المبلغ لا يمثل تعويضًا عن فقدانه ذراعه، وإنما دعمًا ماليًا يساعده على استكمال علاجه، مضيفًا: "الفلوس مش هتعوضني عن دراعي، لكنها هتساعدني أتعالج".
وأشار إلى أن أنوسة كوتة تواصلت معه هاتفيًا قبل التصالح، مؤكدة له أنها تعتبره بمثابة شقيق، وقالت له نصًا: "إنت زي أخويا، والظروف ساعات بتجبرنا نعمل حاجات بايخة، ولو احتجت أي حاجة في أي وقت كلمني".
وأكد بسطويسي أنه قبل بالتصالح انطلاقًا من مبدأ أن "الصلح خير"، مشددًا على أنه لا يسعى لإيذاء أنوسة أو تعطيل مسيرتها الفنية، بل وافق على التسوية تقديرًا للظروف، ورغبة في طي صفحة الخلاف.
وفي ختام تصريحاته، وجه عامل سيرك طنطا الشكر للقضاء والمسؤولين وكل من وقف بجانبه خلال محنته، مؤكدًا أنه سامح في القضية وعفا عما سلف، لكنه في الوقت ذاته أعرب عن استيائه من سخرية البعض أو استهزائهم بمعاناته، قائلاً: "أنا مش مسامح أي حد اتريق عليا أو استهزأ بيا".