أدلت النجمة العالمية جينيفر لورانس بتصريحات مثيرة للجدل خلال مشاركتها في مهرجان سان سيباستيان السينمائي، وصفت فيها ما يحدث في بعض مناطق العالم، وفي مقدمتها غزة، بأنه "إبادة جماعية"، معتبرة الأمر محرجًا وغير مقبول، ومعربة عن قلقها العميق على مستقبل الأطفال.
"خائفة على أطفالي"
قالت لورانس: "أنا خائفة على أطفالي، وعلى جميع أطفالنا، ما يحدث الآن في غزة لا يمكن أن يمر مرور الكرام، إنه إبادة جماعية بكل ما تحمله الكلمة من معنى."
وأشارت إلى أن الأوضاع الراهنة تدميها من الداخل، مؤكدة أنها لا تتحدث فقط كأم وإنما كإنسانة قلقة على مصير الأجيال المقبلة.
السياسة وفقدان النزاهة
أعربت الممثلة الحائزة على جائزة الأوسكار عن أسفها لانحدار الخطاب السياسي في الولايات المتحدة، موضحة أن الشباب الذين يدخلون معترك السياسة والتصويت لأول مرة باتوا يعتبرون أن "السياسة بلا نزاهة، والسياسيين يكذبون، وأن التعاطف لم يعد له مكان".
تحذير من تجاهل الأزمات
وحذّرت لورانس من خطورة تجاهل الأزمات العالمية، قائلة: "حين تتجاهل ما يحدث في طرف من العالم، فلن يمر وقت طويل حتى يصل الأمر إلى طرفك أنت أيضًا."
تحميل المسؤولية للسياسيين
ورغم ترددها في الحديث مطولًا خشية استغلال تصريحاتها في إذكاء الانقسام، شددت النجمة العالمية على أن المسؤولية تقع على عاتق المسؤولين المنتخبين، داعية الجمهور إلى المشاركة الفاعلة عبر التصويت وتحميل المسؤولية لمن يستحقها.
"الفنانون ليسوا المسؤولين"
واختتمت لورانس تصريحاتها بالتأكيد على أن الفنانين والممثلين الذين يدافعون عن حرية الفن والتعبير لا يجب أن يُحمّلوا وزر الأزمات السياسية، مضيفة: "المسؤولية الحقيقية تقع على صانعي القرار."