كشفت وسائل إعلام عبرية أن القاهرة رفضت مؤخرًا حزمة مساعدات اقتصادية وُصفت بأنها "واسعة وغير مسبوقة"، عرضتها دول أوروبية في إطار محاولة للضغط على مصر لقبول تهجير سكان قطاع غزة إلى أراضيها. وأكدت مصر موقفها الرافض بشكل قاطع لمغادرة الفلسطينيين أرضهم تحت أي ظرف.
موقف مصري حاسم
ووفقًا للتقارير، أوضح مسؤولون مصريون رفيعو المستوى خلال اجتماع مع ممثلين أوروبيين الأسبوع الماضي أن مصر مستعدة للتعاون مع أي حلول تخص غزة، شريطة أن تضمن بقاء السكان داخل القطاع وعدم تهجيرهم خارجه.
تصريحات وزير الخارجية المصري
في وقت سابق، شدد وزير الخارجية الدكتور بدر عبد العاطي على أن تهجير الفلسطينيين، سواء كان قسريًا أو حتى تحت مسمى "التهجير الطوعي"، يُعد خطًا أحمر لمصر والأردن والدول العربية. وأكد أن الشعب الفلسطيني متمسك بأرضه ولن يغادرها رغم الظروف الإنسانية الصعبة التي يعيشها.
أولوية وقف إطلاق النار
وخلال مؤتمر صحفي مشترك مع مفوض الأونروا، أكد وزير الخارجية أن الحديث عن أي تسويات أو حلول سياسية مرهون بوقف فوري لإطلاق النار في غزة. وأوضح أن المقترح الأميركي، الذي وافقت عليه حركة حماس، يستوجب ضغطًا دوليًا لدفع إسرائيل نحو الالتزام به، معتبرًا أن إنهاء العمليات العسكرية شرط أساسي لوقف تدهور الأوضاع الإنسانية في القطاع.