ظهرت والدة أطفال قرية دلجا الستة في محافظة المنيا لأول مرة إعلاميًا دون نقاب، وهي تعبر عن صدمتها وحزنها العميق بعد وفاة أبنائها وزوجها إثر حادثة التسمم التي تسبب بها زوجة الأب.
وقالت الأم إنها منذ فترة كانت تعيش مع زوجها بعد انفصال قصير، رغم علمها بزواجه من أخرى التي أنجبت منه طفلًا وحملت مؤخرًا في طفل آخر.
وأضافت أن المنزل لم يكن يحتوي على ثلاجة أو فرن، لذلك كانت ترسل الطعام إلى منزل زوجة أبيهم لتخزينه، لكنها لاحظت في إحدى المرات مادة بيضاء غريبة على الطعام وأبلغت زوجها، دون أن تتصور أن ذلك سيؤدي إلى وفاة أبنائها الستة وزوجها.
وأكدت الأم أنها كانت مقتنعة بأن زوجة الأب هي من تقف وراء الحادث المأساوي.
وعبرت الأم عن معاناتها الشديدة منذ وقوع الجريمة، قائلة: "والله أنا ما بقدر أنام أصلًا"، مشيرة إلى أن الحزن والصدمة يسيطران على حياتها اليومية.
كما قدمت الشكر لوزارة الداخلية على جهودها في كشف ملابسات الحادث، معربة عن أملها في تحقيق العدالة ومحاسبة المتورطة في هذه الجريمة المروعة.




