عادت جوليا المملوك، البطلة الأشهر لحملة "ميلودي تتحدى الملل" التي حققت انتشارًا واسعًا في بداية الألفينات، بعد غياب دام 16 عامًا عن المشهد الفني والإعلاني.
شهرة واسعة في الألفينات
اشتهرت جوليا بجرأتها وأسلوبها المختلف في إعلانات ميلودي، حيث اعتبرها الجمهور وقتها أيقونة الحملة وصاحبة الحضور الأقوى على الشاشة، مما جعلها حديث الكل لسنوات طويلة.
اختفاء مفاجئ بعد 2010
مع توقف حملة ميلودي عام 2010، اختفت جوليا بشكل كامل عن الأضواء، وابتعدت عن الظهور الإعلامي، ما أثار تساؤلات كثيرة حول سبب غيابها المفاجئ.
عودة عبر السوشيال ميديا
فاجأت جوليا جمهورها بظهور جديد من خلال حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي فقط، حيث نشرت صورة حديثة لها على فيسبوك، لتصبح تريند سريعًا ويعيد اسمها إلى الساحة.
تغيرات في ملامحها ومظهرها
أثارت صورها جدلًا كبيرًا بعد أن بدت مختلفة عن ماضيها، إذ غيرت لون شعرها وخضعت لبعض جلسات التجميل كالفيلر والبوتوكس، فضلًا عن زيادة وزنها بشكل واضح. ورغم ذلك، رأى متابعوها أن إطلالتها الحالية أكثر نضجًا وجاذبية.
حياة جوليا الحالية
تعيش جوليا المملوك حاليًا في لبنان، بعيدة عن الوسط الفني والإعلاني، وتكتفي بالتواصل مع جمهورها عبر السوشيال ميديا.

