advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

دراسة تكشف: ChatGPT يتحول إلى أداة يومية للشباب والبالغين حول العالم

مصطفى علوان

السبت, 20 سبتمبر, 2025

04:32 م

أجرت شركة OpenAI الأمريكية بالتعاون مع المكتب الوطني للبحوث الاقتصادية (NBER) دراسة موسعة حول أنماط استخدام أداة الذكاء الاصطناعي التوليدي ChatGPT، للكشف ليس فقط عن إمكانياتها التقنية، بل أيضًا عن الفئات الأكثر اعتمادًا عليها وأغراض الاستخدام اليومية.

وأظهرت النتائج أن معظم المستخدمين يتوجهون إلى ChatGPT لأغراض عملية تتعلق بالبحث عن المعلومات أو توليد النصوص والإرشادات، بينما تراجعت الفجوة بين الجنسين بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة، إذ أصبحت نسبة المستخدمين من الرجال والنساء متقاربة بواقع 48% رجال و52% نساء بحلول منتصف 2025، مقارنة بـ 80% رجال في 2022.

ووفقًا لورقة العمل التي شارك في إعدادها باحثون من OpenAI وأكاديميون من جامعة هارفارد، فإن نحو 80% من التفاعلات مع الأداة تتركز في ثلاث فئات رئيسية: الإرشادات العملية: مثل الدروس الخصوصية، وتقديم النصائح الإبداعية واليومية، والبحث عن المعلومات: ليكون بديلًا متزايدًا لمحركات البحث التقليدية، والكتابة: سواء عبر إنشاء الرسائل والمستندات، أو تحرير النصوص وترجمتها.

وأشارت الدراسة إلى أن حوالي 2% فقط من التفاعلات كانت ذات طابع عاطفي أو نفسي، حيث استخدم بعض الأشخاص الأداة كصديق أو محلل نفسي، في حين اقتصرت نسبة 0.4% على محادثات تتعلق بالعلاقات الشخصية.

ومع ذلك، أظهرت تقارير خارجية مثل Common Sense Media أن ما يقارب ثلث المراهقين يلجؤون إلى الذكاء الاصطناعي لأغراض اجتماعية، فيما يعتمد نصف البالغين عليه للحصول على دعم نفسي.

من الناحية العمرية، تبين أن نحو 46% من الرسائل جاءت من الفئة العمرية بين 18 و25 عامًا، والتي تستخدم ChatGPT غالبًا لأغراض شخصية، بينما يميل البالغون الأكبر سنًا إلى استغلال الأداة في إنجاز مهام مهنية مرتبطة بالعمل.

كما لفتت دراسات موازية إلى أن ثقة بعض المستخدمين في نصائح ChatGPT تفوق ثقتهم بأطباء أو خبراء بشريين في مواقف معينة، وهو ما يعكس الدور المتنامي الذي باتت تلعبه هذه التقنية في الحياة اليومية للشباب والبالغين على حد سواء.