advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

الموز.. الفاكهة السحرية لصحة الجسم والشعر والبشرة

مصطفى علوان

الجمعة, 19 سبتمبر, 2025

08:56 ص

الموز من أكثر الفواكه استهلاكًا وانتشارًا حول العالم، فهو يتميز بطعمه الحلو وقيمته الغذائية العالية، بالإضافة إلى سهولة تناوله وتوافره طوال العام.

ولا يقتصر دوره على كونه وجبة خفيفة سريعة، بل يُعد مصدرًا غنيًا بالعديد من العناصر الغذائية التي تدعم الصحة الجسدية والعقلية، ويمكن أن تظهر نتائجه بسرعة على الجسم.

أكد خبراء التغذية العلاجيةأن الموز غذاء متكامل يقدم دعمًا شاملًا لصحة القلب والدماغ والجهاز الهضمي والمناعة، كما يعزز الطاقة ويحسن المزاج ويقي من بعض الأمراض المزمنة، مضيفون أن إدخاله في النظام الغذائي اليومي يعزز الصحة العامة بشكل ملحوظ.

يحتوي الموز على مجموعة واسعة من الفيتامينات والمعادن الأساسية، مثل فيتامين C الذي يعزز المناعة ويحمي الخلايا من التلف الناتج عن الجذور الحرة، وفيتامين B6 الذي يدعم صحة الدماغ ويساعد في إنتاج النواقل العصبية.

كما يُعد من أغنى المصادر بعنصر البوتاسيوم الضروري للحفاظ على ضغط الدم وتنظيم عمل العضلات والأعصاب.

يلعب الموز دورًا مهمًا في تعزيز صحة القلب وضبط ضغط الدم، إذ يساعد البوتاسيوم على موازنة تأثير الصوديوم في الجسم، وبالتالي خفض ضغط الدم المرتفع.

كما أظهرت الدراسات أن تناول الموز بانتظام يقلل من خطر الإصابة بالسكتات الدماغية وأمراض القلب، ويحسن الدورة الدموية ويحد من تراكم الكوليسترول الضار.

كما يُفيد الموز الجهاز الهضمي بفضل احتوائه على الألياف الغذائية، وخاصة ألياف "البكتين"، التي تنظم حركة الأمعاء وتقلل مشاكل الإمساك، ويعد لطيفًا على المعدة، ما يجعله مناسبًا لمن يعانون من قرحة المعدة أو ارتجاع المريء.

ويُعرف الموز أيضًا بكونه مصدرًا طبيعيًا للطاقة، إذ يحتوي على السكريات الطبيعية مثل الجلوكوز والفركتوز والسكروز التي تُمتص بسهولة في الجسم، ما يجعله مثاليًا للرياضيين قبل أو بعد التمرين، حيث يمنح طاقة فورية ويساعد على استعادة توازن الأملاح المفقودة أثناء التعرق.

الموز يساهم أيضًا في تحسين المزاج والصحة النفسية، إذ يحتوي على التربتوفان، حمض أميني يساعد على إنتاج السيروتونين المعروف بهرمون السعادة، كما يعزز فيتامين B6 إنتاج الدوبامين والنواقل العصبية الأخرى، ما يقلل من أعراض القلق والاكتئاب ويساهم في تحسين النوم.

وعلى الرغم من أنه لا يحتوي على نسبة عالية من الكالسيوم، إلا أن الموز غني بالبوتاسيوم والمغنيسيوم، ما يساعد على حماية العظام من فقدان الكثافة المعدنية، كما تعزز بعض الألياف امتصاص الكالسيوم من الأطعمة الأخرى.

ويعمل الموز كمصدر مضاد للأكسدة، بما يحمي الخلايا من الضرر ويدعم جهاز المناعة في مواجهة الالتهابات والأمراض.

يساعد الموز في الحفاظ على الوزن، إذ تمنح الألياف الموجودة فيه شعورًا بالامتلاء لفترات أطول، مما يقلل من تناول الأطعمة الدسمة أو السكرية، كما ينظم مستويات السكر في الدم تدريجيًا، ما يجعله مناسبًا لمرضى السكري عند تناوله باعتدال.

كما أظهرت الدراسات أن الانتظام في تناوله يساهم في تحسين صحة الكلى والحد من تكوّن حصواتها بفضل البوتاسيوم.

إضافة إلى فوائده الصحية، يُستخدم الموز في وصفات طبيعية للعناية بالبشرة والشعر، إذ يساعد على ترطيب البشرة ومنحها النعومة، ويزيد لمعان الشعر ويحافظ على ترطيبه. وينصح بتناوله طازجًا للحصول على كامل فوائده، ويمكن إضافته إلى العصائر أو الشوفان أو الزبادي كوجبة إفطار متكاملة.

ويحتوي الموز الأخضر على نسبة أعلى من النشا المقاوم المفيد لصحة الأمعاء ومرضى السكري، بينما يوفر الموز الناضج طاقة سريعة مناسبة للرياضيين.