advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

بعد السعودية وباكستان.. هل وقعت الإمارات اتفاق دفاع مشترك مع الهند؟

مصطفى علوان

الجمعة, 19 سبتمبر, 2025

08:48 ص

ترأس الشيخ حامد بن زايد آل نهيان، العضو المنتدب لجهاز أبوظبي للاستثمار، وبيوش غويال، وزير التجارة والصناعة في الهند، الاجتماع الثالث عشر لفريق العمل الاستثماري المشترك بين الإمارات والهند، الذي عُقد في أبوظبي.

وركز الاجتماع على تعزيز التعاون التجاري والاستثماري واستكشاف مجالات جديدة للتنسيق الاقتصادي بين البلدين.

الزخم التجاري بعد CEPA

أشاد الطرفان بالنتائج الإيجابية للتجارة الثنائية بعد دخول اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة (CEPA) حيز التنفيذ في مايو 2022، حيث بلغ حجم التجارة غير النفطية بين الإمارات والهند في النصف الأول من 2025 نحو 38 مليار دولار، بزيادة قدرها 34% مقارنة بنفس الفترة من 2024، وهو ما يمثل خطوة مهمة نحو تحقيق الأهداف الاقتصادية للدولة بحلول عام 2030.

مشاريع استثمارية مشتركة

تم استعراض عدد من المشاريع الاستثمارية، أبرزها مشروع بهارات مارت في المنطقة الحرة لجبل علي، مجمّع يمتد على مساحة 2.7 مليون قدم مربعة لعرض منتجات المصنعين والمصدرين الهنود عالميًا، ويعكس التكامل الاقتصادي العميق بين البلدين.

التعاون المستقبلي والتقنيات الحديثة

ناقش الاجتماع فرص التعاون المستقبلية في مجالات النقل البحري والفضاء، إلى جانب مبادرات المصرفين المركزيين لدعم التجارة الثنائية بالعملات المحلية، ودمج أنظمة الدفع، والتعاون بشأن العملات الرقمية للبنوك المركزية، مع الالتزام باستكمال تنفيذ هذه المبادرات خلال الفترة المقبلة.

كما تم مناقشة التحديات التي تواجه المستثمرين في كلا البلدين، وتوجيه الفرق المعنية لإيجاد حلول عملية لضمان استمرارية التوسع الاستثماري وتعزيز التعاون الاقتصادي بين الإمارات والهند.

السعودية وباكستان.. تعزيز الردع الاستراتيجي

وكان ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، ورئيس وزراء باكستان، محمد شهباز شريف، قد وقعا على اتفاقية الدفاع الاستراتيجي المشترك لتعميق التعاون الثنائي وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين. وتهدف الاتفاقية إلى تطوير آليات الردع المشترك ضد أي تهديدات محتملة وتعزيز الروابط الأخوية بين البلدين.

ضمانات الردع النووي غير المباشرة

تطرح الاتفاقية تساؤلات حول إمكانية دخول السعودية ضمن الدول النووية، خاصة في ظل تمويلها للبرنامج النووي الباكستاني منذ عقود.

ويشير محللون إلى أن الاتفاقية تمنح المملكة ضمانات ردع نووي غير مباشرة، مستفيدة من القدرات النووية الباكستانية دون الإعلان عن امتلاكها أسلحة نووية، بما يعزز قدرتها على مواجهة أي تهديدات محتملة، بما فيها حماية الحرمين الشريفين.