خيّم الحزن على منطقة عين شمس بالقاهرة بعد وفاة الشاب إسلام ناصر، الذي يعمل سائقًا بإحدى شركات النقل الذكي، إثر تعرضه لأزمة قلبية مفاجئة أثناء عمله، تاركًا خلفه والدته المسنّة وشقيقتين بلا عائل.
كفاح يومي لعائل أسرته
إسلام، في مطلع الثلاثينيات من عمره، اعتاد أن يبدأ يومه مبكرًا، يستقل سيارته ويجوب شوارع القاهرة بحثًا عن رزقه، بعدما أصبح العائل الوحيد لأسرته منذ وفاة والده. كان يقضي معظم وقته في العمل لتأمين احتياجات والدته وشقيقتيه، دون أن يتوقع أن تكون السيارة التي يعمل بها شاهدة على رحيله.
المكالمة الأخيرة
في يوم الواقعة، شعر إسلام بتعب شديد أثناء قيادته في شوارع مدينة نصر، فبادر بالاتصال بوالدته وشقيقته ليقول لهم: "أنا حاسس إني تعبان ومش قادر أشتغل". دقائق قليلة فقط مرت بعد المكالمة، ليسلم الشاب روحه إلى بارئها وهو ما زال جالسًا خلف مقود سيارته.
مشهد صادم في الشارع
تحركت السيارة للحظات وهي يقودها جسد بلا روح، قبل أن يتمكن المارة من إيقافها. هرع المواطنون لطلب الإسعاف، وتم نقل جثمان إسلام إلى المستشفى، وسط حالة من الذهول والحزن على رحيله المفاجئ.
تحرك أمني وإجراءات رسمية
تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة بلاغًا بالعثور على شاب متوفى داخل سيارته في مدينة نصر. وعلى الفور انتقلت قوة أمنية بصحبة سيارات الإسعاف إلى المكان، وتبين من الفحص أن الوفاة طبيعية نتيجة أزمة قلبية حادة. تم نقل الجثمان إلى المستشفى، وتحرير محضر بالواقعة، مع اتخاذ الإجراءات القانونية المعتادة.