advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

وزير الاستثمار يبحث تعزيز الاستثمارات الخضراء مع شركات إدارة المخلفات البحرية

محمد يوسف

الخميس, 18 سبتمبر, 2025

07:13 ص

استقبل المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، وفدًا من شركة أنتي بليوشن إيجيبت التابعة لمجموعة "في" جروب، لبحث سبل تعزيز التعاون الاستثماري وتوسيع أنشطة الشركة في مصر، بما يتماشى مع توجه الدولة نحو الاقتصاد الأخضر والاستدامة البيئية.

دعم الدولة للاستثمارات الخضراء

أكد الوزير خلال اللقاء حرص الدولة على دعم الاستثمارات الجادة في مجال الاقتصاد الأخضر، مشيرًا إلى أهمية المشروعات التي تستهدف تعزيز الاستدامة البيئية وتطوير تقنيات إعادة التدوير والاستفادة المثلى من المخلفات. وأضاف أن هذه المشروعات تسهم في خلق فرص عمل جديدة، وتحسين جودة الحياة، وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي رائد في مجال حماية البيئة.

وشدد الخطيب على أن الوزارة تسعى لتيسير كافة الإجراءات أمام المستثمرين، مع منح الأولوية للمشروعات التي تضيف قيمة للاقتصاد الوطني، مشيرًا إلى أن الرخصة الذهبية للاستثمارات الكبرى تعد أداة فعالة لدعم بيئة الأعمال وتسريع تنفيذ المشروعات.

خطة استثمارية بقيمة 150 مليون دولار

واستعرض اللقاء خطة شركة أنتي بليوشن إيجيبت لاستثمارات بقيمة 150 مليون دولار في مصر، بما يعكس التزامها بتنفيذ مشروعات متكاملة لمكافحة التلوث وإدارة المخلفات البحرية، وفق أعلى المعايير الدولية.

وأشار الوزير إلى أن مصر تمتلك مقومات فريدة لجذب الاستثمارات الخضراء، من موقع استراتيجي كبوابة للتجارة العالمية عبر قناة السويس، إلى جانب تطوير البنية التحتية وتوسيع الشراكات مع القطاع الخاص. وأكد دعم الدولة الكامل لمثل هذه المبادرات التي تعزز إعادة التدوير وتقليل الانبعاثات، بما ينسجم مع أهداف التنمية المستدامة.

التزام الشركة بتوطين التكنولوجيا والخبرات

من جانبه، أعرب فايرون فاسيليادس، رئيس مجلس إدارة مجموعة "في" جروب، عن تطلع المجموعة لتعزيز استثماراتها في مصر عبر شركة أنتي بليوشن إيجيبت، مشيرًا إلى أن المشروع يهدف لتحقيق صفر نفايات وصفر انبعاثات في إدارة المخلفات البحرية.

وأكد إريك آدم، ممثل الشركة، التزامها بزيادة حجم استثماراتها بما يسهم في بناء منظومة متكاملة لإدارة المخلفات، فيما أشار السيد كريتون كاتسامينيس، الرئيس التنفيذي للشركة، إلى أن كوادرها من المصريين وأن أنشطتها تغطي شمال وجنوب قناة السويس، مما يعكس حرصها على نقل الخبرات العالمية وتوطين التكنولوجيا في السوق المحلي.