أثارت واقعة مروعة في هونغ كونغ غضب الجمهور، حيث ألقت الشرطة القبض على امرأة (26 عامًا) للمرة الثالثة خلال ثلاثة أشهر بتهمة الإساءة للحيوانات.
بدأت القضية ببلاغ عن إنذار حريق في مبنى سكني، أدى إلى اكتشاف قطة من فصيلة "Ragdoll"، عمرها 8 أشهر، محنطة على شرفة شقة المتهمة، مما دفع لاستدعاء جمعية الرفق بالحيوان (SPCA).
كشفت التحقيقات عن سجل المتهمة المروع، حيث سبق أن أُلقي القبض عليها بعد العثور على جثة كلب "غولدن ريتريفر" وكلب "سامويد" يعاني من إهمال شديد في شقتها.
كما عثر لاحقًا على ثلاثة جراء محتجزين في حمام بفندق قرب أوشن بارك، في ظروف مزرية.القضية، التي أُطلق عليها إعلاميًا "فضيحة القطة المحنطة"أثارت جدلًا واسعًا،
وسلطت الضوء على قضايا القسوة ضد الحيوانات في هونغ كونغ. يتابع الرأي العام تطورات التحقيقات وسط مطالبات بتشديد العقوبات على مثل هذه الجرائم.