أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون أن العدوان الإسرائيلي الأخير على الدوحة لم يكن موجهاً ضد مجموعة أشخاص بحد ذاتهم، بل استهدف مفهوم الوساطة ومبدأ الحوار، ومحاولة تصفية فكرة التفاوض من الأساس.
قطر.. قاطرة الحوار والسلام
وخلال كلمته في القمة العربية الإسلامية الاستثنائية المنعقدة في الدوحة، اليوم الاثنين، وبمشاركة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، قال عون: «اختاروا دولة قطر الشقيقة موقعًا للاعتداء لأنها قاطرة حوار ولقاء وسلام، وهي القيم التي قصد العدوان اغتيالها وتصفيتها».
وأضاف أنه يعتذر من أمير قطر ورؤساء الوفود عن عدم تكرار مفردات الإدانة والتنديد والشجب، قائلاً: «تلك الكلمات ملأت تاريخنا وحاضرنا حتى باتت تثير السأم في نفوس شعوبنا».
دعوة لموقف موحد في الأمم المتحدة
شدد الرئيس اللبناني على أن الرد على العدوان يجب أن يكون واضحاً وجلياً، داعياً إلى التوجه بموقف عربي وإسلامي موحد إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وتابع قائلاً: «بعد أيام نلتقي في الجمعية العامة للأمم المتحدة، ويجب أن يكون السؤال واضحًا: هل تريد حكومة إسرائيل أي سلام عادل في منطقتنا؟ لو الجواب نعم فنحن جاهزون وفق مبادرة السلام العربية لعام 2002».
قمة استثنائية في الدوحة
تستضيف قطر اليوم الاثنين قمة عربية وإسلامية يشارك فيها عدد من زعماء وقادة الدول العربية والإسلامية لبحث سبل الرد على العدوان الإسرائيلي على الأراضي القطرية.
وكانت الدوحة قد شهدت مساء أمس اجتماعًا تحضيريًا لوزراء خارجية وممثلين عن 57 دولة، ناقشوا خلاله مشروع بيان بشأن الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف مقرات سكنية لعدد من قادة حركة حماس بالدوحة يوم الثلاثاء الماضي.