advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

الاستخارة بين الحيرة والاختيار: كيف تصليها بشكل صحيح؟

مصطفى علوان

السبت, 13 سبتمبر, 2025

09:07 م

أجاب الدكتور إبراهيم عبد السلام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال متعلق بوجوب صلاة الاستخارة قبل اتخاذ أي قرار مهم في الحياة، سواء كان الخروج لمشوار مهم أو التقديم لوظيفة.

وأوضح أن صلاة الاستخارة تهدف إلى تفويض الأمر لله تعالى وطلب اختياره لما فيه الخير للعبد.

صلاة الاستخارة للمباح فقط

وأشار عبد السلام، خلال تصريحات متلفزة يوم السبت، إلى أن الاستخارة تُشرع عند الحيرة بين أمرين أو أكثر.

وأكد أن الاستخارة لا تجوز في الأمور الواجبة مثل الصلوات أو الحج أو الصيام، ولا يجوز استخدامها في فعل الحرام أو الذهاب لمكان محرّم، بل فقط للأمور المباحة والمشروعة مثل الزواج، السفر، أو اختيار وظيفة.

أدب الاستخارة الصحيح

أوضح أمين الفتوى أن كثيرًا من الناس يستخيرون وهم منحازون لنتيجة معينة، وهو ما يخالف أدب الاستخارة الذي يقوم على التسليم الكامل لقدر الله.

ولفت إلى أن بركة الاستخارة تكمن في راحة القلب بعد التسليم، وابتعاد الندم، والشعور بالرضا بالقضاء والقدر.

علامات قبول الاستخارة

أشار عبد السلام إلى أن نتيجة الاستخارة تتجلى من خلال الأحداث؛ فإذا تيسّر الأمر فهو علامة على الخير، وإذا تعسّر أو توقف فهو دليل على أن صرفه عن العبد خير له.

وذكّر بدعاء الاستخارة الذي علمه النبي ﷺ لأصحابه، مستشهدًا بقول الله تعالى: ﴿لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ﴾ [الحديد: 23].