اليمن تقصف تل ابيب
أعلنت الفصائل اليمنية، وفقًا لتقارير نشرتها القاهرة الإخبارية ووسائل إعلام أخرى، عن تنفيذ عملية عسكرية نوعية ناجحة ضد أهداف إسرائيلية حساسة في منطقة يافا المحتلة، باستخدام صاروخ باليستي فرط صوتي انشطاري متعدد الرؤوس من نوع "فلسطين 2".
وأكد المتحدث العسكري باسم القوات المسلحة اليمنية، العميد يحيى سريع، أن العملية حققت أهدافها بنجاح تام، مما يعزز من استمرارية الدعم اليمني للشعب الفلسطيني في غزة.
تفاصيل العملية العسكرية:
وفقًا لبيان القوات المسلحة اليمنية، نفذت القوة الصاروخية عملية استهداف دقيقة لأهداف حساسة في يافا، وهي مدينة ساحلية محتلة تقع غرب تل أبيب، بصاروخ "فلسطين 2" الذي يتميز بسرعته الفرط صوتية (أكثر من 5 أضعاف سرعة الصوت) وقدرته على حمل رؤوس انشطارية متعددة، مما يجعله صعب الاعتراض.
وأوضح سريع أن الصاروخ نجح في تجاوز المنظومات الدفاعية الإسرائيلية والأمريكية، مما أدى إلى إصابة الأهداف المحددة بدقة عالية، وأثار حالة من الذعر بين السكان الإسرائيليين، حيث هرب ملايين إلى الملاجئ.
جاءت هذه العملية في سياق تصعيد متواصل من قبل الفصائل اليمنية، المدعومة من جماعة أنصار الله (الحوثيين)، ردًا على الجرائم الإسرائيلية في غزة،
وتأتي بعد سلسلة من الهجمات السابقة شملت استهداف مطار رامون في النقب وأهداف أخرى في تل أبيب.
وأكد البيان أن العملية تمت "انتصارًا لمظلومية الشعب الفلسطيني ومجاهديه"، مع التأكيد على استمرار مثل هذه العمليات حتى إنهاء العدوان على غزة.
تُعد هذه العملية جزءًا من حملة واسعة شنها اليمنيون منذ أكتوبر 2023، تضمنت عشرات الهجمات بصواريخ باليستية وطائرات مسيرة على إسرائيل، بالإضافة إلى استهداف سفن مرتبطة بإسرائيل في البحر الأحمر.
وفي الآونة الأخيرة، شهدت المنطقة تصعيدًا، حيث أعلن الحوثيون في يناير 2025 عن عمليات مشابهة بصواريخ "فلسطين 2" أصابت أهدافًا في يافا، مما أثار غضبًا داخليًا في إسرائيل بسبب فشل دفاعاتها في التصدي لهذه الصواريخ المتطورة.
لم يصدر تعليق فوري رسمي من الجانب الإسرائيلي حتى الآن، لكن تقارير إعلامية إسرائيلية أشارت إلى إغلاق مجال جوي مؤقت وإطلاق صفارات الإنذار في يافا ومحيطها، مع تأكيدات على عدم وقوع إصابات كبيرة. ومن المتوقع أن يؤدي هذا الهجوم إلى رد إسرائيلي محتمل، مما يعزز التوترات الإقليمية، خاصة مع دعوات المكتب السياسي للحوثيين للأنظمة العربية للوقوف ضد "المشروع الصهيو-أمريكي".
أثارت العملية تفاعلات واسعة على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث انتشرت هاشتاجات مثل #اليمن_ينصر_غزة و#فلسطين2، مع تعليقات تدعم الدور اليمني في دعم فلسطين.
كما حذرت الولايات المتحدة من تصعيد التوترات، مشيرة إلى أن مثل هذه العمليات تهدد الاستقرار الإقليمي، بينما أعربت دول عربية عن قلقها من توسع النزاع.
وفي سياق متصل، أكدت تقارير من قناة الميادين والجزيرة أن هذه العمليات تُعد ردًا مباشرًا على الحرب الإسرائيلية في غزة، التي أسفرت عن عشرات الآلاف من الضحايا.
يُبرز هذا الحدث قدرات الصواريخ اليمنية المتقدمة، التي طورت محليًا، ويُعزز من دور اليمن كلاعب رئيسي في المعادلة الإقليمية، وسط مخاوف من حرب إقليمية أوسع.