أكد أحمد الشرع، الرئيس السوري في المرحلة الانتقالية، أن إسرائيل كانت مفاجأة بسقوط النظام السابق، مشيراً إلى أن بعض السياسات الإسرائيلية تدل على حزن تل أبيب على هذا الانهيار. وأضاف الشرع في مقابلة مع قناة "الإخبارية" السورية الرسمية أن إسرائيل كانت تسعى لتقسيم سوريا وجعلها ساحة للصراع مع إيران، لكنها لم تتوقع سقوط النظام بهذه السرعة.
مفاوضات مع إسرائيل لاتفاقية أمنية
كشف الشرع عن وجود مفاوضات مع إسرائيل حول التوصل لاتفاقية أمنية، مشيراً إلى أن هذه المفاوضات لم تنته بعد. وأوضح أن إسرائيل شنت هجمات متكررة على مواقع عسكرية سورية بعد سقوط النظام، مستهدفة مئات المواقع ولا تزال تقوم بغارات وتوغلات عسكرية في الجنوب السوري بين الحين والآخر.
التعاون والتفاهم مع روسيا
أوضح الشرع أن فصائل المعارضة المسلحة أجرت مفاوضات مع روسيا بعد دخولها إلى حماة ضمن عملية "ردع العدوان"، ما أدى إلى انسحاب قوات موسكو بعد وصول الفصائل إلى حمص. وأضاف أن الطرفين تبادلا الالتزامات ووفيا بها حتى اللحظة. ولفت إلى أن التواصل مع روسيا وتوطيد العلاقات بدأت بعد دخول المعارضة المسلحة إلى حلب.
عملية "ردع العدوان" وأثرها على النظام
وأشار الشرع إلى أن عملية "ردع العدوان"، التي قادها، كانت السبب الرئيسي في إسقاط نظام الأسد في ديسمبر 2024، وأن الاتفاقيات المبرمة مع روسيا خلال العملية ساهمت في إخراج القوات الروسية من المشهد العسكري في الوقت الذي تقدمت فيه الفصائل إلى حمص.