ودّعت واحة سيوة أحد أبنائها المخلصين، حيث توفي عم حامد الحلاق، الذي عاش بين أهل الواحة لما يقارب 25 عامًا، تاركًا ذكرى طيبة في قلوب كل من عرفوه.
رمز للتواضع والخدمة المجانية
اشتهر عم حامد بحسن الخلق وطيبة القلب، وكان يحمل حقيبته المتواضعة متنقلاً بين البيوت، ليقدم خدمته للصغار وكبار السن، غالبًا دون أي مقابل مادي، في صورة نادرة من نكران الذات.
مكانة خاصة بين الأهالي
بمرور السنوات، أصبح الراحل جزءًا أصيلًا من النسيج الاجتماعي في سيوة، حيث ارتبط اسمه بالتواضع والوفاء والبساطة، حتى نال محبة الجميع الذين اعتبروه واحدًا من أبناء الواحة الأوفياء.