أفادت القناة الـ12 الإسرائيلية بأن فيلا في العاصمة القطرية الدوحة، كانت تضم عدداً من كبار مسؤولي حركة حماس، تعرضت لهجوم يوم الثلاثاء، في محاولة اغتيال فشلت في تحقيق أهدافها. ورغم استهداف المبنى، تشير التقارير إلى أن المسؤولين كانوا في غرفة جانبية داخل الفيلا، ما ساعدهم على النجاة ولم يُسفر الهجوم عن تدمير كامل للمبنى.
غموض مصير المسؤولين وتعقيد المعلومات
تواجه إسرائيل صعوبة في تحديد مصير المسؤولين الذين كانوا داخل الفيلا، حيث لا تتوفر معلومات مؤكدة عن وضعهم الحالي. وأشار مسؤولون إسرائيليون إلى أن قطر وحماس تتعاونان في التعتيم على تفاصيل الحادث، مما يزيد من صعوبة تقييم نتائج العملية وجمع المعلومات الدقيقة حولها.
وقال مصدر إسرائيلي رفيع المستوى: "المسؤولون كأن الأرض ابتلعتهم، لا أحد يعلم عنهم شيئًا"، مؤكداً تزايد الشكوك حول فاعلية الضربة والنتائج الفعلية لها، رغم الاستهداف المباشر للفيلا.
أسباب فشل العملية
كشف موقع Mossad Commentary، المقرب من أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية ومخصص لتحليل العمليات الأمنية، أن محاولة الاغتيال تعثرت بسبب مغادرة قادة حماس القاعة الرئيسية لأداء صلاة العصر، وترك هواتفهم داخل القاعة. وأوضحت المصادر أن هذا التصرف أدى إلى تضليل الاستخبارات الإسرائيلية، إذ أوحى لهم أن القادة ما زالوا متواجدين داخل الغرفة، مما تسبب في فشل العملية.