أعلنت دولة قطر، اليوم، تعليق دورها في جهود الوساطة الرامية للتوصل إلى وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وذلك "حتى إشعار آخر"، عقب الاستهداف الذي تعرض له الوفد الفلسطيني المفاوض في العاصمة القطرية الدوحة.
وجاء القرار وفق ما نقلته وكالة "رويترز"، في وقت أدانت فيه وزارة الخارجية القطرية الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف مقرات سكنية تابعة لعدد من أعضاء المكتب السياسي لحركة حماس في الدوحة، واصفة إياه بالاعتداء السافر وغير المقبول.
وأشارت وسائل إعلام قطرية إلى أن الجهات المختصة في الدولة تتعامل مع تداعيات الحادث، مؤكدة سقوط شهداء نتيجة القصف الإسرائيلي.
وأكدت وزارة الخارجية القطرية أن "دولة قطر تدين بشدة هذا الاعتداء، وتؤكد أنها لن تتهاون مع هذا السلوك الإسرائيلي المتهور"، مشددة على أن ما حدث يمثل انتهاكًا خطيرًا للقوانين الدولية وتهديدًا مباشرًا لجهود التهدئة.
وفي السياق ذاته، أوضح مصدر قيادي في حركة حماس أن الوفد القيادي برئاسة الدكتور خليل الحية نجا من العدوان الذي استهدف الاجتماع المخصص لمناقشة المقترح الأخير الذي تقدم به الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب.