أفادت شبكة "قدس" الإخبارية مساء الثلاثاء بمقتل همام الحية، نجل القيادي البارز في حركة حماس خليل الحية، إضافة إلى مدير مكتبه جهاد لبد وعدد من الأشخاص الآخرين، جراء قصف إسرائيلي استهدف مقر الحركة في العاصمة القطرية الدوحة.
ويُعد همام الحية الابن الثالث للقيادي خليل الحية الذي يُستهدَف ضمن سلسلة محاولات اغتيال سابقة، إذ سبق أن نجا من محاولة اغتيال في قطاع غزة تعرض خلالها لإصابات خطيرة، ما يرفع أهمية الحدث ويزيد من التوتر السياسي في المنطقة.
وأفادت وسائل إعلام محلية ودولية بسقوط قتلى وجرحى آخرين نتيجة الغارة، التي أحدثت دوي انفجارات عنيفة وتصاعد أعمدة دخان في سماء المدينة، ما تسبب في حالة من الذعر بين السكان والمقيمين في العاصمة القطرية. كما كشف التقرير الإعلامي أن عددًا من أفراد عائلة الحية والعاملين في مكتبه لقوا مصرعهم خلال القصف، ما يزيد من حجم الخسائر البشرية ويجعل الحصيلة النهائية للضحايا أكبر.
من جهتها، أعلنت الجيش الإسرائيلي أن العملية الجوية التي أُطلقت تحت اسم "يوم الحساب" استهدفت قيادة حماس بدقة عالية، مؤكدًا أن القادة المستهدفين يتحملون المسؤولية المباشرة عن ما وصفه بـ"مجزرة السابع من أكتوبر وإدارة الحرب ضد إسرائيل".
وأوضح الجيش أنه اتخذ إجراءات لتجنب إصابة المدنيين، تضمنت استخدام ذخيرة دقيقة ومعلومات استخباراتية إضافية، مشددًا على أن العمليات ضد حركة حماس ستستمر باعتبارها "المسؤولة المباشرة عن الهجمات على إسرائيل".
وفي بيان رسمي، أكدت رئاسة الوزراء الإسرائيلية أن العملية نفذت بشكل مستقل بالكامل، وأن تل أبيب تتحمل المسؤولية الكاملة عن تنفيذها.
من جانبها، ذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية أن العملية تمت بالتنسيق مع دول أخرى، فيما أشارت القناة 14 الإسرائيلية إلى أن الهجوم شاركت فيه عشر مقاتلات تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي على بعد 1800 كيلومتر من الأراضي الإسرائيلية، وأُطلقت خلالها 12 صاروخًا على مواقع تواجد فيها قادة من حركة حماس داخل الدوحة.