أطلق نجم الكرة المصرية محمد أبو تريكة تصريحات قوية تعليقًا على التصعيد الأخير، داعيًا الأمة العربية والإسلامية إلى التكاتف في مواجهة ما وصفه بـ«العربدة الصهيونية».
وأكد أبو تريكة، في تدوينة له على موقع التدوينات القصيرة "إكس" تويتر سابقا، مساء الثلاثاء، أن الهجمات الإسرائيلية الأخيرة لم تعد محصورة في قطاع غزة فقط، بل باتت تهدد عواصم عربية أخرى، محذرًا من أن الاعتقاد بأن المواجهة مقتصرة على غزة «وهم كبير».
وأضاف: «نعيش مستوى غير مسبوق من العربدة، وعلى الشعوب أن تتحد بكل الوسائل المتاحة للدفاع عن أمنها وكرامتها».
كما شدد على أهمية التضامن الشعبي والدعاء والوحدة بين الدول، قائلاً: «تكاتفوا ضد ما يهددكم، رحمكم الله يا أمة محمد صلى الله عليه وسلم»، داعيًا إلى تحرك جماعي يحمي المدنيين ويعزز صمودهم.

غارات إسرائيلية تستهدف الدوحة
بالتزامن مع تصريحات أبو تريكة، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن مقاتلات حربية إسرائيلية شنت هجومًا جويًا مكثفًا على العاصمة القطرية الدوحة، وأطلقت 12 صاروخًا على مواقع يُعتقد أنها تضم قيادات من حركة حماس، بينهم خالد مشعل.
وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن العملية حملت اسم "قمة النار"، مشيرًا إلى أنها جاءت بعد تنسيق مسبق مع واشنطن. وكشف مسؤول إسرائيلي أن بلاده أخطرت الولايات المتحدة قبل تنفيذ الضربة، فيما يترقب الجيش نتائجها لتحديد الخسائر والإصابات.
مشاهد من الميدان
وفقًا لوكالة "رويترز"، أفاد شهود عيان في الدوحة بسماع دوي انفجارات عنيفة وتصاعد أعمدة دخان في سماء حي كتارا، ما أثار حالة من الذعر بين السكان والمقيمين.
رد قطري رسمي
وزارة الخارجية القطرية أصدرت بيانًا رسميًا أعربت فيه عن إدانتها الشديدة للهجوم، واصفة إياه بـ«العمل الجبان» الذي استهدف مقرات سكنية لعدد من قيادات المكتب السياسي لحماس.
وأكد البيان أن الاعتداء يمثل «انتهاكًا صارخًا للقوانين الدولية»، ويشكل تهديدًا مباشرًا لأمن المواطنين والمقيمين في قطر. كما شددت الدوحة على أنها «لن تتهاون مع أي سلوك إسرائيلي متهور»، مؤكدة أنها ستتصدى بحزم لأي محاولة للمساس بسيادتها وأمنها الوطني.
متابعة وتحقيقات
الخارجية القطرية أوضحت أن التحقيقات في الحادثة «جارية على أعلى مستوى»، مشيرة إلى أن الجهات المختصة تجمع كافة المعلومات والتفاصيل المتعلقة بالهجوم، مع متابعة دقيقة للتطورات.
كما أكدت أن قطر ستتعامل مع أي تهديد لأمنها وسلامة شعبها برد حازم يتوافق مع القانون الدولي.