أعربت رنا إبراهيم، إحدى ضحايا واقعة مطاردة الفتيات على طريق الواحات، عن رفضها الكامل لأي محاولات للصلح مع المتهمين، مؤكدة شعورها بالارتياح بعد صدور الحكم القضائي اليوم ضدهم.
وشكرت رنا إبراهيم، في تصريحات تلفزيونية، مساء الاثنين، القضاء المصري على انصافه لها ولضحايا الواقعة، مشيدة أيضًا بالدعم الذي تلقته من المواطنين بعد الحادث.
وكشفت أن الحادث وقع أثناء توجهها لشراء فستان لحفل تخرجها الذي أقيم يوم 21 أغسطس، حيث فوجئت بالمتهمين أثناء توقفها لتناول القهوة مع صديقتها.
وأوضحت رنا إبراهيم أن الواقعة لا تعكس أي تهديد لأمن الدولة، وقالت: "دولتنا آمنة، وليس معنى أننا مسافرون في الصباح الباكر أننا سنتعرض لمثل ما حدث يوم الحادث".
وقضت محكمة أكتوبر بمعاقبة المتهمين في الواقعة بالحبس لمدة 4 سنوات، مع فرض غرامة مالية قدرها 300 ألف جنيه، نتيجة إصابة الفتيات نتيجة مطاردتهم وتعمد مضايقتهن أثناء الحادث.
ووجهت المحكمة للمتهمين تهمة تعريض رنا إبراهيم ونزال يوسف للخطر في الطريق العام، حيث قاموا بملاحقتهما وتتبعهما، ما أدى إلى اصطدامهما بسيارة نقل، مسببا إصابتهما وفقًا للتقارير الطبية.