ذكرت صحيفة إلباييس الإسبانية، السبت، أن الحكومة في مدريد تدرس تسريع إجراءات حظر تصدير الأسلحة إلى إسرائيل، ضمن حزمة عقوبات جديدة يتوقع الإعلان عنها الثلاثاء المقبل، في إطار الضغط المتزايد على تل أبيب بسبب تصاعد الانتهاكات في الأراضي الفلسطينية.
وبحسب الصحيفة، تأتي هذه الخطوة في أعقاب استشهاد أكثر من 64 ألف فلسطيني في قطاع غزة، وتوسع النشاط الاستيطاني في الضفة الغربية، ما دفع الحكومة الإسبانية إلى مراجعة سياساتها تجاه إسرائيل.
وكانت مدريد قد أعلنت رسميًا في فبراير 2024، وقف جميع تراخيص تصدير السلاح إلى إسرائيل منذ السابع من أكتوبر 2023، بحسب ما أكده وزير الخارجية الإسباني خوسيه مانويل ألباريس.
وفي تصريحات سابقة له خلال شهر يونيو، دعا ألباريس الاتحاد الأوروبي إلى تبني موقف مماثل، مطالبًا بفرض حظر شامل على تصدير السلاح لإسرائيل، ما دامت العمليات العسكرية مستمرة في قطاع غزة. وقال في حديث لـ"بلومبرج":
"الاتحاد الأوروبي هو الشريك التجاري الأكبر لإسرائيل، ويجب أن يكون هناك موقف واضح. يجب أن نوقف بيع الأسلحة ما دامت الحرب مستمرة".
وأشار الوزير إلى أن الموقف الأوروبي يجب أن يكون بنفس الحزم الذي أبداه الاتحاد في تعامله مع الحرب الروسية على أوكرانيا عام 2022، مؤكدًا أن الهدف النهائي هو الدفع نحو التهدئة والسلام.
كما أعرب ألباريس عن قلق بلاده من تصاعد التوتر بين إسرائيل وإيران، مشددًا على ضرورة استئناف الحوار بشأن البرنامج النووي الإيراني لتفادي مزيد من التصعيد في المنطقة.