يتزامن اليوم السادس من سبتمبر مع ذكرى ميلاد الفنان الكبير فؤاد المهندس، الذي اعتُبر أحد أبرز قامات الكوميديا في السينما والمسرح المصري، وقد ارتبط اسمه دائمًا بالضحك والفكاهة، مما جعل الكثيرين يظنون أن حياته الخاصة اتسمت بنفس الروح المرحة.
حوار نادر يكشف جانبًا مؤثرًا
كشف الإعلامي مفيد فوزي، من خلال حوار نادر أجراه مع الراحل، جانبًا إنسانيًا وعاطفيًا لم يكن معروفًا لدى الجمهور، حيث بكى فؤاد المهندس خلال الحوار معبرًا عن شعوره بالحنين إلى الاهتمام والدلال. وأوضح المهندس أنه يحرص على تدليل نفسه من وقت لآخر، ليقاطعه فوزي بسؤال: "ما لقتش حد يدلعك؟"، فأجاب المهندس بحزن: "ما لقتش حد يستناني على الغدا"، معبّرًا عن شعوره بالنقص في الحنان والرعاية اليومية.
أهمية الحب والدلال في شخصية المهندس
وأضاف المهندس أن شخصيته تعتمد بشكل كبير على المشاعر وحب الاهتمام من الآخرين، وهو ما كان يعرفه والديه منذ صغره، حيث اعتادا تقديم الدعم والدلال له. كما أشار إلى أن أخته صفية كانت تحاول أحيانًا تقديم هذا الاهتمام، إلا أن انشغالها بحياتها جعل الأمر محدودًا، في حين حاول المقربون منه أحيانًا تدليله، لكنه كان يشعر دائمًا بحاجة أكبر للدفء والاهتمام المستمر.