أكد الإعلامي مصطفى بكري أن حادث مقتل المواطن صلاح عبدالله حفيظ على الحدود المصرية الليبية أثار صدمة كبيرة لدى أهالي مطروح، مشيرًا إلى أن المواطن دخل الأراضي الليبية بأوراق رسمية، ما جعل الحادث يلقى ردود فعل واسعة.
حفتر
وأشار إلى أن الفريق أول صدام حفتر، نائب القائد العام للقوات المسلحة الليبية، اتخذ إجراءات عاجلة بحسم، حيث تم القبض على الجناة وتقديمهم للمحاكمة فورًا ومحاسبة كل من تسبب في الحادث، معبّرًا عن عزائه لأسرة الشهيد وأهالي مطروح والشعب المصري.
كلمات
وأشار بكري إلى أن تصريحات حفتر لم تكن مجرد كلمات عابرة، بل إعلان واضح لاحتواء الأزمة وتهدئة ردود أفعال القبائل، حيث بادرت قبيلة المحافيظ التي ينتمي إليها المواطن الشهيد بالتأكيد على أن الثأر ليس الطريق، والقانون هو الذي يحفظ الدم ويرد الحق.
كما أصدرت قبائل أخرى بيانات تؤكد أن الحادث فردي ولا يمثل إلا الجناة المنفردين، وأن العلاقة بين الأشقاء أكبر من أي حادث، مشددين على أن دم الشهيد أمانة يجب حفظها بالقانون لا بالانتقام الفردي.
القبائل
وأشارت القبائل الليبية على الحدود بين البلدين إلى أن دم المصري غالٍ كما دم الليبي، ونحن شعب واحد في وحدة الدم، ليبيا ومصر يد واحدة.
مطروح
وأشاد بأهل مطروح الأوفياء الذين وضعوا مصلحة البلدين والشعبين فوق كل شيء، وبتصرفات الفريق أول صدام حفتر التي ساهمت في حل الأزمة بشكل قانوني وسريع.
طمس
في سياق متصل، أكد بكري أن هناك جهات تحاول طمس الحقائق وتشويه صورة مصر عبر تصدير الحوادث العادية لتصبح قضايا مصيرية، مشددًا على أن هذه الحملات ليست أخطاء إعلامية عابرة، بل جريمة مكتملة الأركان تستهدف الثقة الوطنية والمواطنة.
مطروح
وأضاف أن حادث قطار مطروح على سبيل المثال تحول بسرعة إلى منصة لتشويه الدولة المصرية، مستشهداً بأمثلة من الخارج، حيث وصف الفيلسوف الفرنسي جوليان بيندا في كتابه عام 1937 "خيانة المثقفين" كيف يتحول بعض المثقفين إلى أبواق للتضليل.
الإخوان
وأوضح بكري أن بعض الجهات، ومنها جماعة الإخوان بالتنسيق مع قوى صهيونية، تنشر معلومات مضللة وصوراً مفبركة لتشويه صورة مصر أمام العالم، مشيرًا إلى أن مصر تعمل على ملفات رئيسية ومصيرية تشمل:
الأمن وحماية الأمن القومي
إعادة بناء البنية التحتية المتهالكة
تطوير مؤسسات الدولة
تنفيذ المشروعات القومية والتنموية وإحياء الصناعة
الضغوط
وأشار إلى أن هذه الحملات تهدف إلى بث اليأس والخطاب السلبي، بينما مصر تواصل البناء والدفاع عن حدودها ودورها التاريخي في فلسطين والمنطقة، وتفتح أبواب الأمل لشبابها.
صامدة
واختتم مصطفى بكري مؤكداً: «لن تموت عبقرية الزمان والمكان، مصر واقفة صامدة رغم كل الضغوط، مصر واقفة رغم كل الصعاب، مصر لن تسقط ولن تنكسر، فكونوا السد المنيع والحصن الأخير، وقفوا صفاً واحداً خلف دولتكم، خلف جيشكم، خلف وعيكم، خلف قيادتكم، أحنا الشعب المصري، أحنا القوى الناعمة، على أرض الواقع في جندي بيدافع عن حدودنا، في شرطي بيحافظ عن البلد، في رئيس يعمل على تحقيق نهضة كبرى لمصر، بكرا التاريخ هيحكم زي ما حكم قبل، الكل يعلم أبعاد المؤامرة، ليس الإخوان أو الصهاينة، ولكن هناك بعض الأشخاص المحسبوين على الوطن يتآمرون عليها».