advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

ضياء رشوان: مصر لا تحب الحـ.روب لكنها جاهزة.. وحـ.رب 73 كانت نزهة

اسما

الأربعاء, 3 سبتمبر, 2025

08:45 م

قال الكاتب الصحفي ضياء رشوان، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، إن الجيش المصري يُعد القوة النظامية الوحيدة في المنطقة التي ترى فيها إسرائيل تهديدًا حقيقيًا في حال نشوب مواجهة عسكرية مباشرة.

وأضاف رشوان، خلال لقائه في برنامج "استراتيجيا" مع الإعلامي معتز عبد الفتاح على قناة "المشهد"، مساء الأربعاء، أن مصر لا تسعى إلى الحرب، لكنها "جاهزة وقادرة"، مشيرًا إلى أن الجغرافيا وحدها كفيلة بفرض معادلات الردع والتوازن.

المسافة بين العريش وتل أبيب 100 كم

أوضح رشوان أن المسافة بين مدينة العريش وتل أبيب لا تتجاوز 100 كيلومتر، في حين يبلغ طول الحدود المشتركة بين مصر وإسرائيل 240 كيلومترًا، بينها 14 كيلومترًا مع قطاع غزة.

وأشار إلى أن مدينة إيلات الإسرائيلية تقع على بُعد 200 متر فقط من الحدود المصرية، وتُستخدم حاليًا كمقر مؤقت للنازحين من مناطق "غلاف غزة" وشمال إسرائيل.

ولفت إلى أن مساحة فلسطين التاريخية تبلغ 27 ألف كيلومتر مربع، مقارنة بـ66 ألف كيلومتر مربع هي مساحة شبه جزيرة سيناء وحدها، مؤكدًا أن العامل الجغرافي والقدرة على تحمّل الخسائر هما من أهم العوامل المؤثرة في صناعة القرار العسكري.

تغير طبيعة الحروب

وتابع رشوان: "حتى حرب 1973، التي تعتبر من أعقد الحروب النظامية، كانت بمقاييس اليوم أشبه بنزهة، نظرًا لتطوّر الأسلحة، واختلاف طبيعة المسافات، وتعدد أدوات المواجهة"، متسائلًا: "إذا كانت تل أبيب اضطرت لحشد 5 فرق عسكرية للسيطرة على قطاع غزة، الذي تبلغ مساحته 356 كيلومترًا مربعًا فقط، فكيف سيكون الحال إذا واجهت جيوشًا نظامية كاملة؟"

المشهد الدولي بعد 7 أكتوبر

وفي سياق متصل، تحدث رشوان عن التحولات في المزاج السياسي العالمي عقب الحرب الإسرائيلية على غزة، مشيرًا إلى أن صعود اليمين في أوروبا والولايات المتحدة كان واضحًا حتى 7 أكتوبر 2023، لكنه بدأ في التراجع تدريجيًا.

وقال: "هناك مناخ شعبي عالمي يتشكل ضد النخب اليمينية، وهذا يرجع بدرجة كبيرة إلى ما كشفته إسرائيل من وجه قبيح للعالم. لقد أظهرت حرب الإبادة التي شنتها على غزة مدى القسوة وانعدام الإنسانية، وكشفت كثيرًا من الأقنعة".

واختتم رشوان تصريحاته بالقول: "ربنا يرحم الشهداء، وكتر خير إسرائيل… لأنها ساهمت في كشف الحقيقة أمام الرأي العام الدولي".