أثار النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، قائد منتخب "التانجو" وفريق إنتر ميامي الأمريكي، جدلًا واسعًا بتصريحاته الأخيرة التي ألمح فيها إلى اقتراب اعتزاله اللعب الدولي عقب مونديال 2026.
فخلال حديث صحفي قبيل مواجهة فنزويلا المقررة يوم 4 سبتمبر المقبل في العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس ضمن تصفيات كأس العالم، قال ميسي: "ستكون مباراة مميزة جدًا بالنسبة لي، لأنها الأخيرة في التصفيات على أرض الأرجنتين".
وأوضح قائد الأرجنتين أن هذه المواجهة قد تكون الأخيرة له على أرض بلاده، مشيرًا إلى أن عائلته وزوجته وأطفاله وأقارب زوجته سيكونون حاضرين في المدرجات لمشاركته هذه اللحظة الخاصة، مضيفًا: "بعدها لا أعرف ما الذي سيحدث، لكننا سنخوض المباراة بهذا الشعور والعقلية".
وتزايدت التكهنات بأن مواجهة فنزويلا قد تكون آخر ظهور رسمي لميسي بقميص منتخب بلاده على الأراضي الأرجنتينية، قبل أن يعلن قراره النهائي بعد كأس العالم المقبل.
في السياق ذاته، كشف الموقع الرسمي لمنتخب الأرجنتين عن خوض الفريق مباراتين وديتين في الولايات المتحدة خلال الفترة من 6 إلى 14 أكتوبر المقبل، إلى جانب مباراة ودية تاريخية في أنجولا لأول مرة في تاريخه، ثم مواجهة أخرى في كيرالا بالهند خلال الفترة من 10 إلى 18 نوفمبر.
يُذكر أن منتخب الأرجنتين حسم تأهله رسميًا إلى نهائيات كأس العالم 2026، المقررة إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.