مع ختام موسم الصيف لعام 2025، شاركت الإعلامية لميس الحديدي عبر حسابها الرسمي على مواقع التواصل الاجتماعي، أبرز ملاحظاتها حول الوضع السياحي والاستثماري في الساحل الشمالي والعلمين.
البحر والتغيرات المناخية
أشارت الحديدي إلى أن الأمواج كانت عالية جدًا هذا العام، مع ظهور سحب قوية أدت إلى إغلاق الشواطئ عدة مرات خلال أغسطس، وهو أمر غير معتاد. ووصفت هذا التغير المناخي بأنه ظاهرة تستحق الدراسة وتستلزم وضع خطط استباقية لحماية الاستثمارات الضخمة على الساحل الشمالي.
كما نبهت إلى ارتفاع حالات الغرق هذا الصيف، مؤكدة ضرورة تحديث وسائل الإنقاذ وأنظمة الإنذار المبكر وجعلها إلزامية للحفاظ على أرواح المصطافين، معتبرة أن حياة الناس أهم من أي استثمارات مالية.
الاستثمار العقاري والحركة السياحية
رأت الحديدي أن التدفق السياحي هذا العام على الساحل كان مبشرًا بالاستثمار في العقارات، مشيدة بالمنتجعات المتكاملة مثل مراسي، إعمار، والعبار، رغم صعوبة التنقل والدخول. وأوضحت أن طريق "الحلزونة" لا يزال يعاني من مشاكل السلامة، خصوصًا عبور المشاة، معبرة عن حاجة الطرق إلى حلول عملية لتجنب الحوادث.
كما نوهت إلى أن طريق العلمين (الوصلات) لا يزال يفتقر للخدمات رغم تخصيص حارة منفصلة للنقل، بينما المدينة الجديدة بالعلمين ما زالت خالية من السكان رغم كثرة الأبراج والمشاريع العقارية، مشددة على ضرورة بحث وزارة الإسكان عن أسباب عدم تسليم الوحدات.
الأسعار والفئة الجديدة من المستثمرين
لفتت لميس الحديدي إلى أن أسعار العقارات في الساحل هذا العام ارتفعت بشكل ملحوظ، مشيرة إلى أن بعض الفيلات تطلب نحو نصف مليار جنيه (بالدولار)، مع ظهور طبقة جديدة من الأغنياء في مصر غير مرتبطة برجال الأعمال التقليديين.
وأكدت أن الكيو آر كود أصبح جزءًا أساسيًا من تجربة المصيف هذا العام، وأن الاستثمار العقاري في الساحل الشمالي لا يزال جاذبًا ومربحًا، مع توقعات بأن يرفع مشروع رأس الحكمة من مستوى السياحة والاستثمار في المنطقة.
ملاحظات ختامية
ودعت الحديدي إلى زيادة عدد الفنادق ومشاريع B&B لاستيعاب جميع الطبقات الاجتماعية، مع التأكيد على أن الساحل الشمالي يتمتع بمزايا طبيعية استثنائية من جو ومياه ورمل وأطعمة بحرية، مما يجعله واحدًا من أفضل وجهات المصايف في العالم.