شهدت كلية الآداب بجامعة المنصورة واقعة أثارت جدلاً واسعًا خلال حفل تخرج طلابها، بعدما صعدت إحدى الطالبات إلى خشبة المسرح وهي تحمل قطتها بين ذراعيها لحظة تكريمها. الطالبة التقطت صورًا تذكارية مع القطة وسط تصفيق الحضور، فيما لم يتردد أحد الأساتذة في مشاركة الموقف؛ حيث ابتسم وقبّل رأس القطة قائلاً باللغة الإنجليزية: «I loved».
انقسام بين الإشادة والاستنكار
المشهد سرعان ما انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، ليفجر حالة من الجدل بين المتابعين. فبينما رأى البعض أن ما حدث يعكس لمسة إنسانية مختلفة في أجواء الاحتفالات الجامعية، اعتبر آخرون أن الأمر مجرد محاولة للفت الأنظار والبحث عن الترند.
فريق من المعلقين أثنى على تصرف الطالبة، مؤكدين أن احترام الحيوان والتعبير عن محبته أمر يستحق التشجيع، خاصة في مناسبة سعيدة مثل التخرج. في المقابل، عبّر فريق آخر عن استيائه مما حدث، معتبرين أن الحفل الأكاديمي فقد هيبته بسبب مثل هذه المظاهر غير المألوفة.
تباين التعليقات على مواقع التواصل
التباين بدا واضحًا في ردود الأفعال، إذ كتب أحد المتابعين ساخرًا: «القطة اتشهرت أكتر من الحفلة»، فيما علق آخر: «يا ترينداتك يا منصورة». وعلى النقيض، علّقت إحدى المتابعات: «بحترم أي إنسان بيحترم الحيوان».
هذا الانقسام بين إشادة واستنكار يعكس كيف تحولت حفلات التخرج في السنوات الأخيرة من طابعها الرسمي التقليدي إلى فضاء أوسع للتجارب غير المألوفة، التي قد تثير الإعجاب عند البعض وتفتح باب الانتقاد عند آخرين.


