كشفت النيابة العامة في تحقيقاتها مع صانعة المحتوى المعروفة بلقب "لوليتا"، واسمها الحقيقي آلاء محمد البالغة من العمر 33 عامًا، تفاصيل مثيرة حول مسيرتها الشخصية والدوافع وراء نشرها مقاطع فيديو خادشة للحياء ومخالفة للقيم الأسرية.
المتهمة الحاصلة على دبلوم تجارة تواجه اتهامات بنشر محتوى مرئي يتضمن رقصًا وإيحاءات جنسية، إلى جانب إنشاء حسابات إلكترونية للترويج لأعمال منافية للآداب.
وفي بداية التحقيقات أنكرت المتهمة الاتهامات الموجهة إليها قائلة: "محصلش"، لكنها عادت لتعترف بقولها: "أيوة حصل، بس كنت بصور المقاطع دي عشان أبقى ممثلة".
وكشفت "لوليتا" عن خلفيات حياتها الشخصية، موضحة أنها من مواليد المنصورة، وأن والدها كان يعمل مهندس كمبيوتر ويمتلك شركة خاصة، فيما كانت والدتها ربة منزل.
وأضافت أن والديها انفصلا وهي طفلة صغيرة، لتنتقل للعيش مع جدتها التي رفضت تمامًا المحتوى الذي كانت تقدمه بسبب ما يتضمنه من ملابس غير لائقة وإيحاءات.
كما تطرقت المتهمة إلى تجربتها الزوجية السابقة، مشيرة إلى أنها تزوجت عام 2011 من صاحب كافيه يُدعى "عمر"، لكن الزواج لم يستمر أكثر من أربعة أشهر، بعد تعرضها للاعتداء بسلاح أبيض إثر اكتشافها زواجه من أخرى دون علمها، وهو ما أدى إلى الانفصال السريع.
وكانت المحكمة قد حددت جلسة عاجلة لمحاكمة لوليتا يوم 13 سبتمبر المقبل، بتهمة نشر فيديوهات مخلة بالآداب العامة.
كما قررت جهات التحقيق التحفظ عليها داخل محكمة القاهرة الجديدة، بعد صدور حكم قضائي ضدها، رغم قرار سابق بإخلاء سبيلها في القضية ذاتها.
وتعود بداية الواقعة إلى تلقي وزارة الداخلية بلاغات ضد المتهمة تفيد بنشرها عبر حساباتها على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تتضمن محتوى خادش وألفاظًا خارجة وإساءة استخدام المنصات الإلكترونية.
وبعد تقنين الإجراءات، تمكنت الأجهزة الأمنية من ضبطها داخل منطقة مدينتي بالقاهرة الجديدة، ليتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقها.