قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن الوضع الإنساني في قطاع غزة "مروع"، مؤكدًا أن عدد الرهائن المتبقين داخل القطاع "أقل من 20 شخصًا". وأضاف أن بلاده تعمل على إخراجهم "في أقرب وقت ممكن"، لكنه لم يكشف عن تفاصيل إضافية حول آلية التنفيذ أو الجدول الزمني للعملية.
تصريحات ترامب جاءت بينما تتواصل الحرب في غزة وتدخل مراحل أكثر تعقيدًا، مع ارتفاع أعداد الضحايا المدنيين بشكل متسارع.
كما تزامن حديثه مع تصاعد الضغوط الدولية على إسرائيل لوقف استهداف المرافق الإنسانية، إلى جانب محاولاته إظهار رؤية مختلفة عن إدارة الرئيس جو بايدن، خاصة في ملف الرهائن والدبلوماسية.
وفي سياق متصل، أعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة، اليوم الإثنين، ارتفاع عدد شهداء الصحفيين إلى 245 بعد استشهاد الصحفي أحمد أبو عزيز.
كما أفادت تقارير محلية باستشهاد 4 صحفيين في القصف الذي استهدف مجمع ناصر الطبي جنوب القطاع.
من جانبها، شددت مقررة الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة على ضرورة حماية الصحفيين والأطباء والمستشفيات من الهجمات، مؤكدة أن استهداف الطواقم الطبية والمؤسسات الإعلامية يفاقم الكارثة الإنسانية في غزة.