advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

بعد غياب طويل.. أنغام تصل مصر وتستعد لقضاء نقاهة في الساحل الشمالي

مصطفى علوان

الإثنين, 25 أغسطس, 2025

04:18 م

أعلن الناقد الفني هاني عزب أن الفنانة أنغام تستعد للعودة إلى مصر خلال الساعات القليلة المقبلة، وذلك عقب انتهاء رحلتها العلاجية في ألمانيا بنجاح.

ومن المقرر أن تصل أنغام على متن طائرة خاصة تهبط في مطار العلمين الدولي، حيث سيكون في استقبالها أفراد من أسرتها وعدد من أصدقائها المقربين.

وكشف عزب أن الفنانة ستقضي فترة نقاهة في منزلها بالساحل الشمالي، بعد أن أكد الفريق الطبي المعالج استقرار حالتها الصحية وتحسنها بشكل ملحوظ.

وتأتي عودة أنغام وسط حالة من الترقب والدعوات المتواصلة من جمهورها، الذين حرصوا على متابعة تطورات حالتها الصحية خلال الفترة الماضية، معربين عن سعادتهم بسلامتها وتمنياتهم لها بتمام الشفاء.

وكان الإعلامي محمود سعد قد كشف تفاصيل الحالة الصحية للفنانة أنغام، موضحًا أسباب سفرها لتلقي العلاج في ألمانيا بعد تعرضها لأزمة صحية تتعلق بالبنكرياس.

وصرح سعد خلال بث مباشر بأن أنغام عندما شعرت بمشكلة في البنكرياس، طلب منها البحث عن أفضل مستشفى متخصص، فاختارت ألمانيا لتلقي العلاج، مؤكدًا أن هذا لا يقلل من كفاءة الطب المصري.

وقال: «الأطباء المصريون ممتازون في حدود الإمكانيات المتاحة، لكن هل لدينا أطباء متخصصون في البنكرياس يجريون هذه العمليات يوميًا؟ لا».

وأضاف سعد أنه اطمأن على نتائج التحاليل الأخيرة لأنغام، وأكد أنها مطمئنة وقريبة جدًا من المعدلات الطبيعية، وأن أنغام بدأت تتحرك خارج غرفتها وتتناول الطعام بشكل طبيعي.

ونفى سعد الشائعات التي ترددت عن وجود خراج على البنكرياس أو وقوع أي خطأ طبي أثناء العملية، مؤكدًا أن المضاعفات التي حدثت هي طبيعية للجراحات الكبيرة والخطيرة من هذا النوع، وأن أنغام لم تخضع لثلاث عمليات جراحية كما أشيع.

كما أكد الإعلامي سعد أن المحنة التي مرت بها أنغام كشفت عن حالة الحب الحقيقي والصادق الذي يحيط بها، مشيرًا إلى أنها فنانة صادقة وتستحق هذا الحب، داعيًا جمهورها لدعوات السلامة لتجاوز رحلة الألم بنجاح.

وأردف سعد قائلاً: «أنا أعرف أنغام منذ سنوات طويلة وأعرف كم تعبت وشقيت لتصل إلى ما هي عليه، فحب جمهورها الصادق هو لفنانة صادقة جدًا، وتستحقه».

وختم حديثه بالدعاء لها قائلاً: «دعواتكم من أجل أن تقوم بالسلامة وتعبُر رحلة الألم والحب».