كشفت حبيبة عارف رمضان، 16 عامًا، إحدى الناجيات من حادث الغرق الجماعي بشاطئ أبو تلات غرب الإسكندرية، عن تفاصيل صادمة للحظات الأخيرة قبل وقوع المأساة.
وأكدت أن زميلها "فارس" أنقذها قبل أن يلقى حتفه، مشيرةً إلى أن المشرفين برروا تدريب السباحة باحتمالية "سقوط طائرة في البحر".
وأوضحت حبيبة، في تصريحات صحفية، أنها كانت ضمن 150 طالبًا وطالبة من سوهاج ومحافظات أخرى في تدريب لياقة بدنية تابع لأكاديمية ضيافة جوية، مضيفة: "كنا بنجري على الرمل وفجأة لقينا الموج سحبنا لغاية ما لقينا نفسنا داخل البحر.. وحاولت أخرج معرفتش".
وتابعت الناجية، التي تحدثت عقب خروجها من مستشفى العجمي: "أنقذني كابتن أحمد وزميلي فارس وعرفته أنه غرق وتوفي بعدها"، مشيرة إلى أنها فقدت وعيها ولم تستفق إلا داخل سيارة الإسعاف لتجد نفسها في المستشفى.
وأكدت حبيبة أنها التحقت بالأكاديمية منذ شهرين، وقال لها المشرفون إن التدريب في الساحل الشمالي إجباري، وعندما استفسر الطلاب عن علاقة السباحة بالطيران، كان الرد: "علشان لو قدر الله الطيارة وقعت في البحر".
وأشارت الناجية إلى أن الأكاديمية غير معتمدة، وختمت حديثها بحزن: "مش زعلانة على أي حاجة غير علشان زمايلي اللي ماتوا".