شدد الإعلامي أحمد موسى على أن جماعة الإخوان الإرهابية عمرها ما كانت فصيل وطني ولن تكون أبدًا، مؤكدًا أنهم جماعة متفرقة على عدة فصائل حول العالم، أحدها في تركيا، وآخر في لندن، وفصائل أخرى في دول مختلفة، ولكن هدفهم المشترك واحد وهو حمل السلاح والسعي لإسقاط الدولة المصرية.
وأوضح موسى، في تصريحات متلفزة، مساء السبت، أن أحد فصائل الجماعة يدّعي الانفتاح والمصالحة، بينما يحاول فصيل آخر تخويف المصريين، مشيرًا إلى أنهم يدّعون وجودهم في نحو 80 دولة حول العالم.
وأضاف الإعلامي أن الوضع الراهن شديد الخطورة، وأنه بدأ اليوم متابعة محاصرة جماعة الإخوان على مستوى العالم، مشيرًا إلى أن الكونجرس الأمريكي يبحث حاليًا فرض حظر على الجماعة بسبب علاقتها بحركة حماس.
وحذر موسى من الانتباه إلى دعوات المصالحة التي تطلقها الجماعة باستمرار، مؤكدًا أن الشعب المصري لن يقبل أي دعوات منها أو من أي شخص يدعمهم، واصفًا هذه الدعوات بأنها محاولات فاشلة لإعادة النفوذ للجماعة.
كما شدد الإعلامي على أن كل من انتخب الرئيس الأسبق محمد مرسي كان في الواقع يدعم جماعة الإخوان الإرهابية، مؤكّدًا أن الجماعة لم تمتلك في تاريخها أي فصيل وطني حقيقي، وأن تحالفها مع إسرائيل هدفه تنفيذ مخططات تهجير وإلحاق الضرر بمصالح الدولة المصرية، مشيرًا إلى أن خطط الجماعة لم تتغير وأنها لا تزال تسعى لتحقيق أهدافها القديمة رغم فقدانها المصداقية داخليًا وخارجيًا.