وجه الفنان مكسيم خليل نداء عاجلاً للتحرك الفوري لدعم المدنيين في قطاع غزة، الذين يعانون من أزمة مجاعة حادة نتيجة الحصار المفروض على القطاع منذ بداية الحرب في أكتوبر 2023.
وقال خليل، في منشور عبر خاصية "ستوري" على صفحته بـ"فيسبوك"، إن الوضع يستدعي العمل الآن، مشدداً على أن "لا شيء مستحيل.. المؤثرون يستطيعون فعل الكثير.. والإنسانية قادرة على تغيير الواقع".
وأضاف الفنان أن الأزمة الحالية تتطلب تضافر جهود الفنانين، والمؤثرين، والجمهور حول العالم لإطلاق مبادرات عاجلة لدعم المدنيين وتخفيف معاناتهم.
كما دعا خليل المنظمات الدولية والحكومات إلى التدخل السريع لتوفير الغذاء والدواء والمساعدات الأساسية، مؤكداً أن تكرار تجربة الماضي في مواجهة المجاعة بإفريقيا يمكن أن يحدث فرقاً كبيراً في إنقاذ حياة آلاف المدنيين.
ولا تزال الأزمة الإنسانية في غزة متفاقمة، مع استمرار نقص الغذاء والمستلزمات الطبية، وسط ارتفاع عدد الضحايا، حيث أشارت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) إلى مقتل أكثر من 18 ألف طفل منذ بداية الحرب.
هذا واعتبر كريستيان ليندماير، المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، إعلان الأمم المتحدة قطاع غزة منطقة مجاعة لحظة كارثية تكشف عن حجم الأزمة الإنسانية المتفاقمة، بعد 22 شهرًا من التحذيرات المتكررة من قبل منظمات الصحة العالمية وبرنامج الأغذية العالمي.
وأضاف ليندماير، في تصريحات متلفزة مساء السبت، أن هذا التصنيف يعكس أخطر مراحل الأزمة، حيث يفتقر السكان إلى الغذاء الكافي والمياه الصالحة للشرب والأدوية الأساسية، ولا تكفي الإمدادات الحالية لتلبية احتياجات المدنيين، خاصة في مناطق دير البلح وخان يونس.
وأشار إلى أن هذا الوضع يعكس فشل المجتمع الدولي في الاستجابة في الوقت المناسب، مؤكدًا أن التحذيرات المتكررة منذ أشهر لم تؤدِّ إلى تحركات كافية لتخفيف الأزمة قبل وصولها إلى مرحلة المجاعة، مما يشكل إنذارًا كارثيًا على المستويين الإنساني والسياسي.
وأكد ليندماير أن الوضع في غزة مأساوي، وأن التجويع المنهجي منذ بداية العدوان يمثل انتهاكًا صارخًا لحقوق الإنسان الأساسية، داعيًا المجتمع الدولي إلى تحرك عاجل لتقديم المساعدات اللازمة.
وشدد على أن إدراك العالم الآن لحجم الأزمة قد يؤدي إلى ضغط دولي فعّال لإنقاذ المدنيين، لكنه حذر من أن الوقت قد تأخر وأن المجاعة بدأت تؤثر بالفعل على حياة آلاف السكان في القطاع.