advertisment

رئيس مجلس الإدارة و التحرير
نجلاء كمال

هجوم مسلح على نقطة تمركز جنود الاحتلال في رفح.. هل كانت محاولة أسر؟

شرين احمد

الأربعاء, 20 أغسطس, 2025

11:21 ص

أفادت صحيفة يسرائيل هيوم العبرية بأن مسلحين هاجموا نقطة تمركز للواء كفير في رفح الفلسطينية، فيما قامت مروحيات الجيش الإسرائيلي بإجلاء عدد من المصابين من الموقع.

هل كانت محاولة أسر؟

وأوضحت الصحيفة أن "مسلحين" تابعين لحركة حماس حاولوا خلال الهجوم أسر جنود إسرائيليين في اللواء.

وفي وقت سابق، أعلنت حماس في بيان مساء الأحد أن مجاهديها تمكنوا من تدمير جرافة عسكرية إسرائيلية من نوع D9 في ملعب المناصرة جنوب حي الزيتون بمدينة غزة، بعد عودتهم من خطوط القتال.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار جيش الاحتلال الإسرائيلي في إطلاق تصريحات حول ما يُعرف بـ عملية جدعون الثانية في إطار عملياته في غزة، بينما تواصل الفصائل الفلسطينية دراسة مقترح وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى الذي تقدمت به حكومة نتنياهو.

اشتباك غير مسبوق

وأفادت قناة كان العبرية بحدوث اشتباك غير مسبوق جنوب قطاع غزة، حيث خرجت صباح اليوم خلية مسلحة مكونة من نحو 14 إلى 20 مسلحًا من فتحة نفق قرب موقع للجيش الإسرائيلي، وأطلقت قذائف مضادة للدروع ونيران رشاشات باتجاه القوات داخل الموقع.

وأضافت القناة أن الجيش رد على الهجوم بطائرات ودبابات، وما زالت قواته تنفذ عمليات تمشيط واسعة، دون تحديد عدد القتلى بين المسلحين.

واعتبرت القناة أن الهجوم كان منظمًا، مع تقدير الجيش أن الخلية كانت تخطط للتسلل إلى الموقع وربما أسر جنود.

خسائر إسرائيلية

منذ بداية الحرب في 7 أكتوبر 2023، بلغ عدد قتلى الجيش الإسرائيلي 898 جنديًا وضابطًا، بينهم 454 خلال العملية البرية في غزة، بينما أصيب نحو 6,193 جنديًا، منهم 924 إصابة خطيرة، بحسب بيانات رسمية.

وتشير مصادر إسرائيلية معارضة إلى أن الأعداد الحقيقية قد تكون أعلى، خصوصًا الإصابات النفسية وغير القاتلة.

كما تكبد الجيش 78 قتيلًا في حوادث عملياتية متفرقة، وسُجلت نحو 3,143 إصابة في صفوف القيادة الجنوبية والشمالية.

وبحسب التقارير الصحافية، تجاوز إجمالي الجرحى في صفوف الجيش وقوات الأمن 18,500 عنصر منذ اندلاع الحرب، مع تسجيل 42 حالة انتحار بين الجنود والضباط نتيجة الضغوط النفسية والتجارب القاسية في الميدان.

وتواصل المقاومة الفلسطينية تنفيذ عمليات نوعية ضد الجيش الإسرائيلي منذ استئناف العدوان على غزة في 18 مارس، عبر كمائن محكمة وتفجيرات متسلسلة وإطلاق نار في مناطق صعبة الرصد، ما أسفر عن سقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوف الاحتلال.