انتقد الملياردير الأمريكي إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركة تسلا، تحركات شركة مرسيدس بنز الألمانية للتأثير على قرارات الاتحاد الأوروبي المتعلقة بالحد من الانبعاثات الكربونية بحلول عام 2035.
وكان أولاف كالينيوس، الرئيس التنفيذي لمرسيدس ورئيس رابطة مصنعي السيارات الأوروبية، قد حذر مؤخرًا من أن خطة الاتحاد الأوروبي لحظر السيارات العاملة بمحركات الاحتراق الداخلي قد تؤدي إلى انهيار صناعة السيارات الأوروبية.
ورد ماسك على هذه التحذيرات في منشور عبر منصة إكس قائلاً: "فقط اصنعوا سيارات كهربائية جيدة!"، مؤكدًا أن التحول نحو السيارات الكهربائية لا يعتمد على السياسات الحكومية، بل على جودة الابتكار نفسه.
ويؤكد كالينيوس أن الحظر سيؤثر على مبيعات السيارات الكهربائية خلال العقد المقبل، حيث قد يتجه المستهلكون لشراء السيارات التقليدية قبل حظرها.
وتبرز المنافسة بين تسلا ومرسيدس كأحد أبرز ملامح التحول في صناعة السيارات العالمية؛ فبينما اعتمدت مرسيدس على الفخامة والهندسة الألمانية الدقيقة لعقود، جاءت تسلا بقيادة ماسك لتقود ثورة السيارات الكهربائية والبرمجيات الذكية.
ودخلت مرسيدس السباق عبر سلسلة EQ الكهربائية، محاولة الجمع بين إرثها الفاخر والتكنولوجيا الحديثة، فيما تواصل تسلا فرض نفسها من خلال الابتكار، الأسعار الجريئة، والتفوق في التحديثات البرمجية، لتتحول المنافسة بين الشركتين إلى رمز لصراع بين الماضي العريق والمستقبل الرقمي في عالم السيارات.