أصدرت وزارة الداخلية، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" يوم السبت، بيانًا نفت خلاله صحة ما تداولته بعض الصفحات التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية بشأن وفاة أحد المحتجزين داخل أحد أقسام الشرطة بالجيزة بزعم تعرضه للتعذيب.
وأوضح البيان أن حقيقة الواقعة تعود إلى أن المذكور كان محبوسًا بقرار من النيابة العامة بتاريخ 6 من الشهر الجاري على ذمة قضية نصب. وفي يوم 13 من الشهر نفسه نشبت مشاجرة بينه وبين ثلاثة من النزلاء، اعتدوا خلالها عليه بالضرب، ما أدى إلى شعوره بحالة إعياء استدعت نقله فورًا إلى المستشفى لتلقي العلاج، إلا أنه توفى.
وأشار البيان إلى أن النيابة العامة تولت التحقيقات، حيث استمعت لأقوال رفقاء المتوفى في محبسه، وقررت حبس النزلاء الثلاثة على ذمة التحقيقات عقب الإفراج عنهم في القضايا التي كانوا محبوسين بسببها.
وأكدت وزارة الداخلية أن ما تروج له الجماعة الإرهابية من شائعات وأكاذيب يهدف إلى إثارة البلبلة وتشويه الحقائق، في وقت بات الشعب المصري مدركًا لأساليبها بعد أن فقدت مصداقيتها.