شهدت منصات التواصل الاجتماعي حالة واسعة من التعاطف والحزن بعد تداول قصة إنسانية مؤلمة لأحد المواطنين الذي تحول مسار حياته بشكل مفاجئ من رغد العيش إلى التشرد في الشوارع.
فبعد أن كان يمتلك شقين وسارتين وتجارة مستقرة، وجد الرجل نفسه بلا مأوى يفترش الأرصفة، في واحدة من أقسى صور الجحود الأسري.
جحود الأبناء وزوجة العمر
وبنبرة تملؤها الحسرة والألم، روى الرجل الخمسيني تفاصيل مأساته، موضحاً أن الخلافات العائلية انتهت بطرده من منزله والاستيلاء على ممتلكاته من قِبل زوجته وأبنائه الذين قضى عمره في خدمتهم وتأمين مستقبلهم.
وأشار إلى أنه لم يكن يتخيل يوماً أن يتحول أقرب الناس إليه إلى خصوم يحرمونه من سقف يحميه، ليجد نفسه فجأة وحيداً في مواجهة قسوة الشارع بعد حياة كان يعيشها ميسور الحال.

وفاء الحيوان وجفاء البشر
وفي كلمات مؤثرة تلخص حجم الخذلان الذي تعرض له، قال المسن: "كلاب الشوارع بقت أحن عليّ من عيالي ومراتي".
وأوضح أنه منذ خروجه إلى الشارع، لم يجد الرحمة إلا في كائنات لا تتكلم؛ حيث تحيط به الكلاب الضالة وتلازمه في رحلته اليومية على الرصيف، وكأنها تشعر بمعاناته ووحدته، في مفارقة حزينة تعكس تفوق وفاء الحيوان على جفاء البشر الذين لحمهم من دمه.
صرخة بحثاً عن مأوى كريم
ولا يطالب هذا المواطن المشرد بالكثير؛ فهو لا يبحث عن استرداد ثروته الضائعة أو الانتقام ممن ظلموه، بل يتلخص كل أمله في الحصول على مأوى كريم (دار رعاية) يضمن له حياة آدمية ويحميه من برد الليل وهجير النهار في سنوات عمره المتبقية.

مواضيع متعلقة
مأساة في سمنود.. حبس المتهم بالتخلص من"نسيبه" عقب صلاة التراويح بالغربية
ضبط صاحب الفعل الخادش بمصر الجديدة.. الداخلية: غير متزن نفسيًا
فيديو خادش لفتاة وزوج عمتها.. الداخلية تضبط أصحاب فيديو مخل لفتاة وهي تصلي
"مش فارق معاهم الأيام المفترجة دي".. الأمن يفحص فيديو خادش داخل عيادة أسنان